مصادر فلسطنية: كافة المخيمات ستشهد
إنتشارا أمنيا
الثلاثاء، 08 تموز، 2014
أكدت مصادر فلسطينية لصحيفة
"الجمهورية" انّ "حيّ الطوارئ في مخيم عين الحلوة الذي تتمركز فيه
الجماعات الاسلامية المتشددة، يضمّ "عصبة الانصار الاسلامية"، وهي فصيل
في القوة الامنية ستتولى الاشراف على ذلك الحيّ، وهذا الحل هو افضل الممكن"،
مشيرة الى أنّ "نجاح هذا الإنتشار سيُعمَّم على بقية المخيمات بالتنسيق مع
الدولة اللبنانية".
وأعلنت المصادر أنّ "من أولى
مهمات القوة الامنية، التنسيق مع الجيش اللبناني ومنع قيام أيّ اعمال امنية من
المخيم نحو الجوار اللبناني، ووقف الاغتيالات ومعالجة الاشكالات الفردية وملف
المطلوبين من الدولة اللبنانية"، مشيرة الى أنّ "السلطات اللبنانية
الامنية من مخابرات الجيش والامن العام وافقت على اللوائح الإسمية بعناصر وضباط
القوة الامنية، التي تسلّمتها واصبحت القوة تحظى بغطاء أمني لبناني وفلسطيني".
وأشارت المصادر إلى أنّ "منظمة
التحرير الفلسطينية تكفّلت بـ 70 في المئة من مصاريف القوة و30 في المئة تدفعها
حركتا "حماس" و"الجهاد"، وإنّ مصاريف القوة ستكون 50 الف
دولار شهرياً وتقع رواتب عناصرها على عاتق كل فصيل فلسطيني انتدبها، لافتةً إلى
أنه سيُصار الى تزويد القوة بأربع درّاجات نارية وبسيارات وكاميرات مراقبة توضع في
جامع الشهداء". وأعلنت المصادر أنّ "عديد القوة يبلغ 150 عنصراً وضابطاً
يشمل 35 عنصراً للسير، 40 للأمن السياسي، 20 للأمن الاجتماعي، 20 للقوة التنفيذية،
30 للتحقيق والحراسة، و5 للسجن".