القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأحد 11 كانون الثاني 2026

مهنئون بانتصار غزة

مهنئون بانتصار غزة


الخميس، 28 آب، 2014

مع توقف الحرب العدوانية الإرهابية الصهيونية على غزة بفعل صمود المقاومة وأهلها، صدر العديد من ردود الفعل السياسية المهنئة بهذا الانتصار.

ودعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، بعد لقائه المدير العام لـ"مؤسسة القدس الدولية" ياسين حمود والمدير العام لـ"مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات" محسن صالح، "المسلمين وأحرار العالم الى التوعية الثقافية لأخطار الدولة اليهودية المحتلة لفلسطين العربية على الإنسانية جمعاء". واعتبر ان "الحرب الإسرائيلية المدمرة ضد غزة وشعبها فاقت ما فعله هتلر في محرقته المزعومة ضد اليهود".

واعتبر النائب مروان فارس ان "ما فعلته المقاومة في غزة يؤذن ببداية عصر جديد في منطقة الشرق الاوسط"، مشيرا الى ان "المقاومة هي الطريق الوحيد لتثبيت حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة". ورأى ان "اتفاقية سايكس بيكو تتهاوى الآن تحت ضربات المقاومة التي يحتضنها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية".

ورأى الوزير السابق فيصل كرامي ان "انتصار غزة هو مفترق تاريخي جديد في مسار الصراع العربي - الإسرائيلي، ستكون له تداعيات وسيرسم متغيرات على كل المستويات السياسية والعسكرية والاستراتيجية". وقال ان هذا "الانتصار هو استكمال متصل وجدانيا ونضاليا وشعبيا للانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية في ظروف مشابهة في العام 2006، وتأكيد عملي على أن خيار المقاومة الشعبية هو الطريق الوحيد الذي نستطيع عبره قلب المعادلات وفرض توازنات جديدة على الأرض".

واكد النائب السابق اسماعيل سكرية ان "غزة انتصرت بإرادة وصمود اهلها ومقاوميها، وجاء الآن دور امتحان الارادة الفلسطينية في تعزيز المصالحة الوطنية لقطع الطريق على كل اشكال التآمر الدولي ـ الاسرائيلي وبعض العربي. وتوجه بـ"التحية الى غزة واهلها ومقاوميها ولكل من يملك ارادة تفعل في الاتجاه الصحيح".

وسأل النائب السابق جهاد الصمد "هل يتعظ الحكام العرب من المقاومة التي أثبتت أنها السبيل الوحيد لتحرير الأرض واستعادة الكرامة؟"، معتبرا أن "المقاومة أكدت أنها الطريق الوحيد لتصحيح البوصلة وإصلاح مكامن الخلل التي تعانيها مجتمعاتنا ودولنا، وعلى رأسها ظاهرة الإرهاب ومحاربتها".

وقال الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي"، النائب السابق فيصل الداوود إن "الانتصار العسكري يجب ان يستثمر في السياسة، وان يتم التخلي عن المفاوضات وقطعها مع العدو الإسرائيلي، لأن الأرض لا تتحرر بالمساومة بل بالمقاومة".

ودعا "حزب الاتحاد" الى "ان يكون انتصار غزة بداية الانتصار في مواجهة المشاريع التقسيمية والتفتيتية للعدو الصهيوني في الداخل"، مشيرا الى انه "البدايات للتصحيح في المسار العربي نحو استعادة وحدة الأهداف، انطلاقا من وحدة المصير والانتماء القومي".

واعتبر الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد أن "هذا الانتصار يشكل محطة أساسية على طريق إلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني الاستعماري، وتحقيق الاهداف الوطنية للشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين"، محذرا من "استمرار المحاولات الأميركية والرجعية العربية الهادفة إلى احتواء المقاومة والقضاء عليها، تمهيداً لتنفيذ مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية".

وإذ أكد المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود ان "هذا الانتصار توج مرحلة جديدة من الصراع مع العدو الصهيوني سينتهي قريبا بفتح القدس"، أوضحت "حركة التوحيد الاسلامي" "أن الانتصار يأتي تأكيدا على صوابية خيار الجهاد والمقاومة ضد عدو الأمة الأوحد، فغزة وحدت شعوبنا العربية والشعوب المستضعفة في العالم".

كما هنأ بالانتصار الذي حققته المقاومة في غزة كل من: رئيس "المركز الوطني" في الشمال كمال الخير، عضو هيئة الرئاسة في "حركة امل" خليل حمدان، "حركة الأمة"،" لجنة دعم المقاومة في فلسطين"، رئيس "تجمع الاصلاح والتقدم" خالد الداعوق"، رئيس "حركة الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق، "تجمع العلماء في جبل عامل"، "المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان ــ شاهد"، رئيس "حزب اللقاء الوطني" الشيخ مصطفى ملص، "تحالف القوى الفلسطينية في الشمال"، الأمين العام لـ"مؤتمر الأحزاب العربية" قاسم صالح، و"لجنة عائلة وأصدقاء عميد الأسرى في السجون الاسرائيلية" يحيى سكاف.

الى ذلك جمع انتصار غزة مكونات الطيف السياسي الفلسطيني في مخيمَي البداوي والبارد ("السفير")، فمع دخول اتفاق الهدنة في غزة حيز التنفيذ، واعلان المقاومة عن تحقيق كل مطالبها، خرج اللاجئون في المخيمين الى الشوارع بمسيرات عفوية، حيث نظمت حلقات الدبكة على وقع الاغاني الثورية وإطلاق الرصاص والمفرقعات النارية، فيما بثت مكبرات الصوت من منابر المساجد تكبيرات ايذانا بالنصر الذي تحقق.

وانضمت "الفصائل الفلسطينية" بكل مكوناتها الى تلك المسيرات، وكان لافتا تركيز معظم المتحدثين على "ضرورة الحفاظ على المقاومة وسلاحها وعدم التفريط به، وتشكيل حاضنة سياسية وشعبية لحمايتها، كونها الخيار الوحيد المتبقي لاستعادة الحقوق ورد العدوان".

المصدر: السفير