مواقف تندّد بالعدوان الإسرائيلي على
غزة
الجمعة، 11 تموز، 2014
تواصلت المواقف المنددة بالعدوان
الاسرائيلي على غزة، فيما جابت المخيمات الفلسطينية في لبنان مسيرات حاشدة، نصرة
لأهل غزة وللشعب الفلسطيني المقاوم في القدس والضفة الغربية، وكذلك رفضا للصمت
العربي إزاء المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني.
«التقدمي الاشتراكي»
ونظم الحزب التقدمي الاشتراكي
اعتصاماً تضامنياً مع غزة والشعب الفلسطيني في حديقة الشهيد سمير قصير، وسط بيروت.
شارك في الاعتصام النائب غازي
العريضي ونائب رئيس الحزب دريد ياغي وامين السر العام في «التقدمي» ظافر ناصر
ورئيس الحركة اليسارية منير بركات وعدد من المسؤولين الحزبيين وناشطون في منظمة
الشباب التقدمي.
وتلا أمين عام منظمة الشباب التقدمي
أحمد مهدي بياناً دعا فيه العرب إلى الانتقال من سياسة الشجب إلى دعم صمود الشعب
الفلسطيني والضغط باتجاه المجتمع الدولي ومجلس الأمن لوقف العدوان الإسرائيلي.
«القوات اللبنانية»
استنكرت الدائرة الاعلامية في القوات
اللبنانية، في بيان العنف الإسرائيلي المتصاعد في غزة، الذي لا يستثني المدنيين من
أطفال ونساء وشيوخ، وغير المبرر بكل المقاييس السياسية والأمنية والإنسانية .ودعت
المجتمعَين العربي والدولي إلى التحرك فورا لوقف ما يحصل بأسرع وقت، رحمة
بالأبرياء وضنا بالأرواح، وتجنبا لتدهور قد يصيب المنطقة بأسرها، فتتفلت الأمور من
عقالها وتصل إلى ما لا يمكن لأحد تصور نتائجها .
قباني
قال النائب محمد قباني: ليست الوحشية
التي يمارسها العدو الإسرائيلي على سكان غزة بالأمر الجديد. لكنها تأتي اليوم في
أسوأ الظروف التي تعيشها الأمة العربية من تمزق وحروب داخلية وفتن طائفية ومذهبية.
وليس في إمكان الشعب العربي أن يقوم بواجبه في نصرة الشعب الفلسطيني الذي يدافع
اليوم عنا جميعا وعن مقدساتنا وآمالنا .
أضاف: فلتقف شعوبنا العربية وقفة
واضحة ضد العدوان، داعية المجتمع الدولي إلى خطوات جدية لوقف الارهاب الصهيوني
الإجرامي.
«البداوي» و«البارد»
في البداوي، حمل المتظاهرون أعلام
فلسطين ونعشا مغطى بالعلم، ورددوا الهتافات الداعمة لغزة وللشعب الفلسطيني
وللمقاومة.
وفي مخيم البارد، اقامت المنظمة
النسائية الديموقراطية الفلسطينية وقفة تضامن. ودعت مسؤولة المنظمة هناء خليل الى
توسيع دائرة التحركات الداعمة لشعبنا المنتفض في فلسطين .
وفي الرشيدية، نظمت حركة الجهاد
الإسلامي مسيرة. ووجه القيادي في الحركة أبو سامر موسى رسالة إلى المقاومين في
فلسطين بأن يشدوا العزم ويكونوا صفا واحدا لمواجهة هذا العدو.
أحمد الأسعد
قال المستشار العام لحزب الإنتماء
اللبناني أحمد الأسعد إن «الاسرائيليّين يرتكبون بكل دم بارد جرائم شنيعة ضدّ
الانسانيّة»، لكنه «هذه الحرب، كما كل الحروب السابقة التي شنتها إسرائيل، سواء
على الفلسطينيّين أو على اللبنانيّين، تُظهر أنّ الخيار العسكري ينمّ عن جهل
عميق»، منتقداً «سياسة تدمير الذات» التي ينتهجها «المتأسلمون، سواء كان اسمهم
حماس أو الجهاد أو حزب الله«.
أضاف: «لقد تبيّن لنا ذلك بوضوح في
حرب تموز 2006. فيومها، دُمّر اقتصاد لبنان، وبناه التحتيّة دُمّرت، وتهجّر أكثر
من مليون إنسان، واستشهد المئات، وجُرح الآلاف، ومع ذلك، لا نزال نخدع أنفسنا
بتصديقنا أنّنا انتصرنا في هذه الحرب تمامًا كما لو أنّنا احتللنا تل أبيب أو
القدس، رغم علمنا أن إسرائيل بالكاد أُصيبت ببعض الأضرار».
يوحنا حداد
دان نائب رئيس المجلس الاعلى لطائفة
الروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد «العدوان الاسرائيلي الغاشم«.
وقال: «اسرائيل تخالف الشرائع والقوانين الالهية والدولية والانسانية«. وسأل «اين
حقوق الانسان واين القرارات الدولية واين اصوات الادانة لما ترتكبه اسرائيل من
جرائم يندى لها جبين الانسانية؟ .
نقابتا المهندسين
استنكرت نقابة المهندسين في بيروت
«الممارسات الوحشية الإسرائيلية». وأكدت انها ستتولى التنسيق مع النقابات
والجمعيات الهندسية العربية لرفع الصوت عاليا في المنتديات الدولية خصوصا في
الفيدرالية الدولية للمنظمات الهندسية التي يرأسها النقيب الفلسطيني مروان عبد
الحميد، لنصرة الشعب الفلسطيني.
ودانت نقابة المهندسين في طرابلس
«الممارسات الوحشية للعدو الصهيوني الغاضب«. وقالت «لا بد من الطلب من منظمة الأمم
المتحدة وجميع الدول والهيئات والمنظمات الدولية العمل الجدي لوقف العدوان وتحميل
العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة .
محمد خالد سنو
استنكر رئيس الجمعية اللبنانية -
الهولندية للأعمال محمد خالد سنو العدوان الإسرائيلي. وقال: «الشعب العربي
الفلسطيني يتعرض لأقسى عمليات القصف والاغتيال والإبادة، فيما العالم يشيح ببصره«.
أضاف: أن العدد المرتفع من الشهداء والكميات الهائلة من المتفجرات الملقاة على
بيوت غزة، يثبت أن اسرائيل لا تفرق بين مقاومين ومدنيين. ودعا الفلسطينيين إلى
الصمود والوحدة، والعالم العربي والإسلامي إلى دعم الشعب الفلسطيني.
«طليعة لبنان»
ودانت القيادة القطرية لحزب «طليعة
لبنان العربي الاشتراكي» العدوان، مؤكدة ان «الرد على العدوان يكون بتطوير وسائط
المواجهة العسكرية والشعبية».
المصدر: المستقبل