هنية: سلاح المقاومة الفلسطينية مقدس وإعمار
قطاع غزة ماضٍ
الخميس، 11 أيلول، 2014
ذكرت فلسطين
اون لاين، أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، رفض ربط
عملية إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بنزع سلاح المقاومة
الفلسطينية في القطاع.
وخلال
جولة قام بها هنية، مساء اليوم الثلاثاء، في المناطق المدمرة جراء الحرب
الإسرائيلية شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، برفقة عضوا المكتب السياسي
لـ"حماس" موسى أبو مرزوق، وخليل الحية، وعدد من قيادات الحركة، قال: إن
"سلاح المقاومة الفلسطينية مقدس والإعمار ماضِ".
وأضاف:
"الثوابت محفوظة، والبندقية مصانة وسلاح المقاومة مقدس وإعمار قطاع غزة سوف
يتم، ولسان الناس يقول لن نساوم على سلاح المقاومة مقابل إعادة إعمار بيوتنا،
والتخلي عن الثوابت".
ومضى
قائلا: "سنعيد إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي، وسيبقى شرقي خان يونس راية
وشامة عالية بمجاهديها وأطفالها ورجالها".
وأكد
هنية على أن الشعب الفلسطيني بثباته وتضحياته وإسناده للمقاومة "هزم الجنود
الإسرائيليين على حدود غزة".
وأشار
إلى أن عمليات المقاومة ضد الجنود والجيش الإسرائيلي شكلت نقطة تحول في تاريخ
الشعب الفلسطيني.
وقال:
"هنا من بين الركام ومن تحت الأنقاض نعلن الانتصار رغم الدمار، فكانت قرية
خزاعة واحدة من بيانات النصر وكتابة التاريخ".
وأضاف
"خزاعة شاهدة على الإرهاب والتدمير الإسرائيلي، وشاهدة كذلك على البطولة
والصمود والرجولة والثبات والشهامة والشهادة، وعلى قتل الجنود الصهاينة، وعلى
إعدام الجيش الإسرائيلي للمدنيين العزل".
وأضافت وكالة
الرأي الفلسطينية للإعلام، من خانيونس، أن هنية نوّه في كلمة مقتضبة له بمنطقة
"الزنة إلى أنه يلمس من أهالي تلك المنطقة الصمود وعدم التنازل عن سلاح المقاومة
والتخلي عن الثوابت مقابل إعادة أعمار بيوتهم.
وقال: "سنعيد أعمار ما دمر
المُحتل، وستبقى الزنة راية وشامة عالية بمجاهديها وأطفالها ورجالها، دمنا دمكم يا
أهل الزنة وأهلنا في ربوع القطاع الغالي الحبيب، ولحمنا لحمكم، وعزكم عزنا، ونصركم
نصرنا ونصر للأمة ولكافة أحرار العالم".
وفي بلدة خزاعة، لفت هنية إلى أن
البلدة شاهدة على الإرهاب والتدمير الإسرائيلي، وشاهدة كذلك على البطولة والصمود
والشهادة، وعلى قتل الجنود الإسرائيليين، وعلى إعدام المجاهدين وأبناء البلدة،
والظلم والبطش.
وأضاف "خزاعة شلّت هيبة
الجيش الإسرائيلي كما في كل مكان في قطاع غزة، وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر،
ومنظومته الأمنية. هنا من بين الركام ومن تحت الأنقاض نعلن الانتصار رغم
الدمار".
وشدد على أن المعارك المباشرة
وعمليات الإنزال خلف خطوط العدو وغيرها من العمليات النوعية، شكّلت نقطة تحول في
التاريخ، مضيفًا "نحن نقول من هنا من خزاعة، نحو القدس نسير، بل نرى قبة
الصخرة من هنا، والقيادة ستبقى ملتحمة بشعبها، وفي ذات الدرب والمصير".