القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الإثنين 19 كانون الثاني 2026

الاحتلال يفتتح شارعاً يقطّع أوصال "بيت صفافا"

الاحتلال يفتتح شارعاً يقطّع أوصال "بيت صفافا"


الإثنين، 09 آذار، 2015

افتتح الاحتلال جزءاً من الشارع السريع الذي يربط بين مستوطنات الاحتلال في شمال القدس المحتلة ومستوطناته في جنوبها.

وفي بيانٍ لمركز "كيوبرس" الإعلامي، بمدينة القدس المحتلة، حصل عليه "المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم الأحد، أوضح أن هذا الشارع الذي يقطّع أوصال قرية بيت صفافا المقدسية ويؤدي إلى فصل عائلات وبيوت عن بعضها البعض، قام الاحتلال قبل عدة أيام بافتتاحه بشكل رسمي، وهو ما ينذر بتبعات تهويدية خطيرة على قرية بيت صفافا والوجود الفلسطيني في أحياء مدينة القدس المحتلة.

وأشار البيان أن الشارع السريع هو جزء من مخطط يتمّ تنفيذه بالتعاون ما بين بلدية الاحتلال في القدس وبين وزارة المواصلات الصهيونية، ويتضمن شق شوارع سريعة وعريضة تمرّ بمسافة 2كم وسط قرية بيت صفافا، وعلى حساب أراضيها. ويتضمن المخطط أيضا بناء جسور ومفارق ومسالك شوارع سريعة مجموعها ستة مسالك في كل جهة أي ما مجموعه 12 مسلكًا، حيث يواصل الاحتلال العمل في هذا المشروع الاستيطاني.

وبحسب المخطط؛ فإن هذا الشارع يهدف إلى تسريع التنقل من وإلى مدينة القدس المحتلة، وكذلك للربط بين المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية شمالي القدس، كمستوطنة بسجات زيئيف والمستوطنات المقامة في جنوب القدس المحتلة في قضاء بيت لحم والخليل، كمستوطنة "جيلو".

وذكر البيان أن شق هذا الشارع يؤدي إلى مصادرة نحو ثلاثمائة دونم من أراضي بيت صفافا المملوكة ملكية خاصة للسكان، عدا عن مصادرة نحو أربعمائة دونم بصورة غير مباشرة على جانبي الشارع الذي يحظر على أصحابها استعمالها أو البناء فيها، إضافة إلى مئات الدونمات التي صودرت سابقا لشق شوارع وإقامة مستوطنات.

ومن بين مخاطر وتبعات هذا المشروع، وفقا للبيان، فإنه يعمد على قطع أوصال وأجزاء قرية بيت صفافا، ويعزل البيوت والحارات والعائلات عن بعضها البعض، كما يحدّ من إمكانية البناء والتوسع للقرية مما يضر بالبنية والتواصل الاجتماعي والعائلي، وقد يحدّ من إمكانية البناء وزيادة عدد السكان. علماً بأن القرية تعاني أصلا من نقص في إمكانية البناء.

وفي وقت سابق؛ خاض أهل القرية التي يصل عدد سكانها إلى 12 ألف نسمة نضالاً شعبيا وجماهيريا وحتى قضائيا لمنع شق هذه الشوارع أو على الأقل تخفيف أضراره. إلا أن مؤسسات الاحتلال ومنها القضائية عملت على إفشال كل هذه الجهود وأصرّت على اعتماد خطة البلدية الاحتلالية، علماً بأن أهالي القرية اقترحوا حلولاً وبدائل تقلل من أضرار المخطط المذكور لكن أذرع الاحتلال ضربت جميع بهذه الاقتراحات عرض الحائط، واستمرت بشق وتنفيذ المخططات.

ويمثل هذا المخطط إحدى مراحل ما يُعرف بمخطط 2020 الذي يهدف بالأساس إلى تقليل عدد المقدسيين في القدس المحتلة، أو ما بات ما يُعرف بالصراع الديموغرافي، الذي يعترف الاحتلال أنه يصعب عليه حتى الآن حسمه لصالحه في القدس المحتلة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام