القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020

في ختام أعماله ..«مؤتمر الرواد» يرفض التطبيع ويطلق مشاريع عديدة


الإثنين، 09 تشرين الثاني، 2020

اختتم مؤْتمر رُوّاد ورَائِدات بيْت المقْدس الإلكترُونِيّ، أعماله بإعلان رفض التطبيع وإطلاق مشاريع عديدة والتأكيد على مركزيّة القدْس والمسْجد الأقصى المُبارك، في الصّراع الدّائر في المنطقة.

وعقد المؤتمر على مدار يومين، تحت شعار "القدس أمانة.. التطبيع خيانة"، بدعوة من الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين.

وتناول المشاركون عدة موضوعات عدّة، تركَّزت حوْل دور الأمّة في دعم صمود الشّعب الفلسطينيّ، ووقف مسار تصفية القضيّة الفلسطينيّة، والتّصدّي لـ"صفقْة القرْن" المشؤومة، ومُناهضة التّطبيع والاختراق الصّهيونيّ بمختلف أشكاله.

وأكّد المُؤْتمرون في البيان الختامي رفض "التّطبيع" رفضاً قاطعاً؛ بكلّ أشكاله وصوره وألوانه.

وشددوا على مركزيّة القدْس والمسْجد الأقصى المُبارك، في الصّراع الدّائر في المنطقة، والعمل على بذل المزيد من الجُهْد لرفْع مُستوى الدّعم والمواجهة؛ معرفيّاً وسياسيّاً وماليّاً.

ودعا البيان إلى الحفاظ على غزّة رمزاً سامِقاً لعزّة الأمّة وكرامتِها، ومَفْخَرةً للأجيال، وعنواناً للصمود والثّبات، وأملَ الأمّة في النّهوض والتّحرير، فدَعم مُقاومتها في مُواجهة العدوّ الصهيونيّ وفكّ الحصار المضروب عليها، حقٌّ مشروعٌ نَصَّت عليه المنظّمات الدّوليّة والحقوقيّة والمواثيق المُنبثقة عنهَا.

وطالب المؤتمرون بإبراز معاناة الأسرى البواسل في سجون الاحتلال.

وأشاروا إلى أن العدوّ الصّهيونيّ يشهدُ تراجعاً مشهوداً وتفكّكاً داخلياً ملحوظاً، وهو ما يقتضي من الأمّة وضع رؤْية استراتيجيّة مُتكاملة، وخطّةً محكمةً، ووحدةً جامعةً لمواجهته والتّصدّي لجرائمه.

وأكدوا التّمسك بـ(الضّفّة الغربيّة) كجزءٍ أصيل من الأرض المُباركة، لا يجوز التّنازل عنها، ولا التّفريط فيها، ولا تسقط بالتّقادم، وكلّ مشاريع التّسوية وحلولُ التّصفية مرفوضةٌ جملةً وتفْصيلاً، لا قيمة لها في ميزان الشّرع والقانون.

وطالبوا بتعزيز دور الأمّة الإسلاميّة في (مُعادلة التّحرير) مهمّ وأصيل، وتبنّي وتعزيز مشروع (النّحل الإلكتروني) لمقاومة التّطبيع وملاحقة المُطبّعين.

وخلصوا إلى أن انتخاب قيادة جديدة للبيت الأبيض لن يُحدث فارقاً كبيراً على المستوى الاستراتيجيّ تجاه القضيّة الفلسطينيّة، فلا فرق بين (ديمقراطيّ) ولا (جمهوريّ)، وأنّ الانحياز للكيان الصهيونيّ هو سياسة ثابتة للولايات المتّحدّة الأمريكيّة لا تتأثّر بالأشخاص ولا بالأحزاب الحاكمة.

ودعوا إلى استثمار نتائج (الحملة العالميّة # فلسطين بوصلتي) حتّى لا تغيب بوصلة الأمّة عن قضيّة فلسطين.

وطالبوا بإطلاق (المنصّة الإلكترونيّة للمعارف المقدسيّة)، لنشر الوعي وتعزيز الرّواية الفلسطينيّة، وتبنّي المشروعات الخمس للدّعم الماليّ وتعزيز صمود الشّعب الفلسطينيّ في الدّاخل.

كما تبنوا إطْلاق مبادرة لجمع مليون توقيع على ميثاق الأمّة وأحرار العالم لرفض التّطبيع بكل أشكاله.