القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 27 تشرين الأول 2020

«قناة mbc» تحذف «علي الكوفية» لمحمد عساف.. وسخط بمواقع التواصل


متابعة – لاجئ نت

تفاجأ مستخدمو موقع "يوتيوب" بحذف قناة برنامج "عرب آيدول"، أغنية "علي الكوفية" التي أداها الفنان الفلسطيني محمد عساف قبل 7 سنوات.

وفاز عساف في نسخة برنامج "عرب آيدول"، التي أنتجتها قناة mbc السعودية عام 2013، وكان لتلك الأغنية الوطنية إسهامًا في ذلك.

وحازت أغنية "علي الكوفية" على أكثر من 91 مليون مشاهدة على قناة البرنامج المذكور، قبل حذفها اليوم.

وجاءت خطوة قناة mbc بعد ساعات من حديث عضو الكنيست الاسرائيلي، رئيس الشاباك الأسبق، آفي ديختر، عن قرار بسحب تصريح دخول عساف إلى الأراضي الفلسطينية بذريعة "التحريض" ضد "الاحتلال".

وحصل عساف على التصريح، بصفته سفير الشباب لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

ونقلت "معاريف" عن ديختر قوله إن القرار جاء "بعد اكتشاف مقاطع فيديو (لعساف) يدعو فيها إلى النضال ضد الاحتلال".

وقال المسؤول الاسرائيلي إنه "سيتم العمل مع الإمارات من أجل منع أنشطة عساف".

ووقعت الإمارات و"الاحتلال" اتفاق التطبيع بينهما رسميًا في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، وتبع ذلك توقيع اتفاقيات في عديد المجالات بين الجانبين.

ويُقيم عساف في دولة الإمارات منذ فوزه في البرنامج.

وردًا على القرار الاسرائيلي، قال عساف عبر صفحاته على وسائل التواصل: "حبي وانتمائي لبلدي وتمسكي بالثوابت والقيم الوطنية شيء أفخر به كوني أحد أبناء الشعب الفلسطيني الرابط".

وأضاف "ما يتردد عن منعي من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس وغزة ما هو إلا استمرار لسياسيات القمع وكبح الحريات التي يعاني منها أبناء شعبي الذي أنتمي له قلبًا وكيانًا وروحًا، ولن يثنيني عن حب بلادي والتغني بها في كافة المحافل أي شيء. بقلبي يا بلد".

وفور انتشار الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، غرد نشطاء على وسوم #فلسطين #كلنامحمدعساف #مع_عساف ، رفضًا لخطوة mbc السعودية.

وقالت "مريم سمرين" تعقيبًا على ذلك: " تخيلوا لوين الخوف؟ لوين جُبن المُطبعين والاحتلال؟؟؟ قناة عربية تحذف أغنية "علي الكوفية" لمغنى فلسطيني".

وأضاف "وال عليهم شو انهم مسخرة بسووا حركات تافهة وصغيرة زيهم عشان يستفزونا، بس فشروا وحسبي الله بالمُطبعين ولاد ** اللي هم عبارة عن خدم رخاص للاحتلال".

وأرجع خالد صافي ذلك إلى التطبيع، وقال: من فوائد التطبيع للاحتلال الاسرائيلي هو التضييق على الفلسطينيين في البلاد المطبعة مع الاحتلال وكتم أصواتهم ومحاربتهم في أرزاقهم!، وما حدث مع محمد عساف مؤخرًا مثالاً".

وأضاف "فادي": "غناء محمد عساف للوطن زعّل الاحتلال ورح تحاول تضغط على المتصهينين العرب لكتم صوته وسحب تصاريحه وطرده من الالأونروا كسفير الشباب".

وكتب أحمد اشبير: "الفنان الطموح ابن فلسطين.. محمد عساف يتعرض للتضييق بسبب أعماله الفنية الداعمة لحقوق فلسطين".

وعلّق الحقوقي رامي عبده بقوله: "ما نحتاجه في سياق التطبيع المحموم وشطب الرواية الفلسطيني هو امتلاك أدواتنا وعدم الرهان على الآخر مهما كانت التصورات المسبقة حول موقفه".

وقال: "ما تحتاجه الحالة الوطنية الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى هو عدم التسامح مع أرباب الانقسام والفساد والإهمال والترهل".

وغرد حساب باسم "العسافي" بالقول: "إن كنت فلسطيني فأنت مُتهم بالإرهاب والتحريض، واليوم تصل هذه التهمة لابن بلدي محمد عساف، كامل التضامن معك ولا بديل عن فلسطين إلا الجنة".