القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020

مشعل يدعو تركيا لمضاعفة جهودها في دعم القضية الفلسطينية


الإثنين، 09 تشرين الثاني، 2020

أشاد الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، السبت، بدور تركيا في دعم القضية الفلسطينية، داعيا إياها إلى مضاعفة الجهود على المستويات الرسمية والمحلية لدعم كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عامة والقدس وقطاع غزة خاصة.

جاء ذلك في ملتقى علماء تركيا لأجل القدس، الذي عقد عن بُعد، برعاية هيئة علماء فلسطين في الخارج، وحضور ثلة من علماء ورموز تركيا، وبعض رموز الأمة الإسلامية.

وقال مشعل: إن وقوف الدولة التركية بكل مكوناتها مع الأحرار من أبناء الأمة الإسلامية، سيعزز موقفهم الصامد الرافض للتطبيع والهيمنة الصهيونية.

وأثنى على الدور التركي في القضية الفلسطينية، قائلا: "أنتم أصحاب قدر رفيع على مر التاريخ".

وأضاف: "اليوم تركيا بشعبها الأصيل وقيادتها الشجاعة تستعيد مكانتها ودورها، ويتعاظم هذا الدور، ونحن فخورون بهذا الصعود والعودة للأصالة والمكانة التي تتزايد يوما بعد يوم".

وأكد أن "تركيا تستطيع أن تعمل الكثير، لا سيما أن لها تاريخا طويلا في عهد السلطان عبد الحميد".

واقترح مشعل على الحكومة التركية تعزيز مفاهيم القضية الفلسطينية والثقافة حولها في المدارس والجامعات والمساجد"، مردفا: "لا بد أن تضعوا منهجا حول القضية الفلسطينية وتاريخ الصراع وجذوره وميراث الأمة في القدس لاسيما في كليات الإلهيات (العلوم الإسلامية)".

كما أوصى بتأطير الملتقى عبر تشكيل لجان خاصة بالقضية الفلسطينية والقدس، في كل مؤسسات المجتمع المدني التركية والعالم العربي والإسلامي، منبّها إلى أن هذا الاختصاص والتركيز صوب القضية "يجعل العمل والحماس أكثر مقابل نتائج مضمونة حول القضية؛ وهي حتمية النصر مع تسجيل بصمة مشرفة للجميع".

دوافع المبادرة

ونبّه "مشعل" إلى أربع دوافع تؤكد أهمية مبادرة علماء تركيا ودعاتها صوب القدس المحتلة؛ الأولى، أن فلسطين ليست كأي قضية، فهي قبلة المسلمين الأولى والتي لا تزال تشهد مواجهات الأمة الفاصلة والتاريخية مع أعدائها ما يعني أنها مؤشر أساسي على حياة الأمة وصعودها وهبوطها.

والدافع الثاني، يكمن في حجم الخطر الذي يستهدف هذه القضية، وبالتالي منذ سقوط الخلافة العثمانية والبلاد تتعرض للخطر الداخلي والخارجي.

أما الدافع الثالث الكامن وراء هذه المبادرة يندرج ضمن مسؤولية الأمة العربية والإسلامية حكومات وتنظيمات ومنظمات وشعوب وعلماء ومفكرين بضرورة دعم القضية الفلسطينية وتقديم الدعم لها، قائلا: "نحن أبناء أمة واحدة، ولا بد أن يتكاتف أبناء الأمة الواحدة؛ فتركيا اليوم ليست داعمة فقط بل شريك أساسي في ذلك".

في حين يتعلق الدافع الرابع بمكانة تركيا اليوم وتعاظم دورها في المنطقة العربية والإقليمية واستعادة مكانها، مردفا: "تركيا اليوم بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان تستعيد مكانتها ويتعاظم دورها، ونحن فخورون به".

والجدير ذكره أن المؤتمر الذي يبث عبر منصة "الزوم" الإلكترونية حضره شخصيات دينية وأكاديمية في تركيا والعالم العربي والإسلامي، ومن أبرزه، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "علي القره داغي"، وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ "عكرمة صبري"، ضمن جلسات نقاشية تدور عناوينها حول صفقة القرن ومخاطر التطبيع، إلى جانب الدور العلمائي والأكاديمي التركي في مواجهة صفقة القرن.