القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 27 تشرين الأول 2020

مشعل يهاتف زوجة الأسير ماهر الأخرس ويشيد بصموده الأسطوري


الثلاثاء، 13 تشرين الأول، 2020

أشاد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس"، بالصمود الأسطوري للأسير الفلسطيني ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام منذ 78 يومًا تواليًا.

وأكد مشعل -خلال مكالمة هاتفية مع تغريد الأخرس زوجة الأسير ماهر أثناء وجودها بجواره- أن الإرادة الصلبة التي يتمتع بها أسيرنا ستُجبر الاحتلال الإسرائيلي الرضوخ وتلبية مطالبه وحقوقه.

واطمأن على صحة الأسير ماهر بعد أكثر من شهرين من الإضراب المستمر عن الطعام لا سيما بعد تدهور حالته الصحية ووصولها لمرحلة خطرة.

وقال مشعل: "أمام صمود وإرادة الأخ الأسير البطل ماهر؛ نرفع رؤوسنا عاليًا ونقبل أيدي هذا البطل؛ وهو نموذج من النماذج المشرفة لشعبنا الفلسطيني الذي لن يستسلم أمام جبروت المحتل وإجرامه بحق أسرانا".

وشدد القائد الفلسطيني على أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام تقف خلف أسرانا الأبطال في السجون؛ مؤكدًا أن لدى كتائب القسام ما يجعل الاحتلال يستجيب لمطالبها ضمن صفقة مشرفة بإذن الله.

ورفضت المحكمة الإسرائيلية العليا الإفراج عن الأسير ماهر الأخرس.

وقالت محامية الأسير الفلسطيني: إن المحكمة عدّت أنه مريض ورهينة، وليس أسيرا، إلى أن يوقف إضرابه عن الطعام.

وأضافت أن المحكمة رفعت توصية -وليس قرارًا- بالإفراج عنه في الـ26 من الشهر المقبل.

وكان الأسير ماهر الأخرس -الراسف في مستشفى كبلان الإسرائيلي- رفض العرض ذاته الأسبوع الماضي، وأكد أنه سيواصل الإضراب عن الطعام حتى الإفراج عنه أو يموت شهيدا.

يُذكر أن الأسير الأخرس من مواليد أغسطس عام 1971م، في بلدة سيلة الظهر في جنين بالضفة الغربية المحتلة، وهو أب لستة أبناء أصغرهم طفلته تُقى، وتبلغ من العمر ستة أعوام، وكان يعمل قبل اعتقاله في الزراعة.

اعتقله الاحتلال الصهيوني مرات عدة؛ عام 1989، واستمر اعتقاله في حينه سبعة أشهر، والثانية عام 2004 لعامين، والثالثة عام 2009، وبقي معتقلا إداريًّا 16 شهرا، كما اعتقل عام 2018 لـ 11 شهرا.

وتؤكد مصادر حقوقية أن وضع الأسير ماهر الأخرس خطير، وأن أعضاءه الحيوية بدأت تضعف، مع رفضه الخضوع للفحوصات الطبية وتناول المدعمات.

ونظم نشطاء إسرائيليون مظاهرة خارج المستشفى للتضامن مع الأسير، وطالبوا سلطات الاحتلال بالإفراج عنه.