القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الإثنين 18 كانون الثاني 2021

فلسطينيو سورية

عشرة مواقف يتشاركها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات السورية

عشرة مواقف يتشاركها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات السورية

بقلم: علاء البرغوثي

1- فقدان 50% من دخل الأسر الفلسطينية كحد أدنى، وذلك بسبب إغلاق الطرقات وتوقف الكثير من المحال والشركات عن العمل.

2- تضاعف مصاريف العائلة الفلسطينية، بسبب الغلاء وصعوبة تأمين معظم المواد الغذائية بما فيها الخضراوات، كما اضطرار معظم اللاجئين لتغيير سكنهم مرة أو أكثر.

3- مشاركة دخل الفرد الذي ما زال يعمل، مع أكثر من عائلة من أقربائه بسبب استشهاد معيل الأسرة أو إصابته، وكذلك بسبب البطالة وفقدان معظم اللاجئين لأعمالهم.

4- مشاركة السكن مع أكثر من عائلة، وذلك بسبب نزوح الأقارب والأصدقاء إلى المخيمات.

5- إفلاس العديد من محدودي الدخل، وأصحاب المحال بسبب الأوضاع، وضعف القدرة الشرائية والأوضاع الصعبة التي يعاني منها اللاجئون في المخيمات.

6- الحزن والألم لفراق العديد من الأقارب والأصدقاء، والدعاء للجرحى بالشفاء.

7- توجيه الغضب واللوم للأنروا والمنظمات الدولية تارة والفصائل الفلسطينية، ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في أوقات أخرى، واتهام الفصائل بالتقصير والتخلي عن دورها في حماية اللاجئين الفلسطينيين غالب الأوقات.

8- الخوف على مصير المجندين الذين يؤدون الخدمة الالزامية في جيش التحرير.

9- التفكير بالهجرة، والسفر، وتأمين جنسيات، وفرص عمل في الخارج.

10- عدم قدرة المؤسسات الأهلية والخيرية على مساعدة جميع المتضررين وذلك بسبب العدد الكبير من النازحين، وقلة موارد وإمكانيات تلك الموسسات.