
الأربعاء، 23 نيسان، 2026
دعت "رابطة
الفلسطينيين المهجّرين من سوريا إلى لبنان" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين أونروا إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفته بتصاعد إجراءات الترحيل
القسري بحق اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، في ظل تزايد المخاوف على
أوضاعهم القانونية والإنسانية.
وقالت الرابطة،
في بيان، إنها تقدّمت بطلب رسمي إلى إدارة الوكالة في بيروت، دعت فيه إلى تدخل
فوري لحماية اللاجئين، مشيرة إلى توثيق حالات عدة جرى خلالها توقيف فلسطينيين على
حواجز أمنية في مناطق شمال لبنان، وسط مخاوف من إعادتهم قسرًا إلى سوريا.
وأضافت أن هؤلاء
اللاجئين يواجهون أوضاعًا قانونية هشة، تجعلهم عرضة للملاحقة أو الترحيل، رغم عدم
توفّر ظروف آمنة للعودة إلى سوريا، ما يضعهم في حالة "تعليق قسري" بين
بلدين.
وطالبت الرابطة
الوكالة الأممية بتكثيف جهودها والتنسيق مع السلطات اللبنانية لوقف عمليات
الترحيل، والعمل على توثيق الانتهاكات، إلى جانب إصدار موقف رسمي واضح يضمن حماية
اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين من سوريا.
كما أكدت أنها
بانتظار رد رسمي من الوكالة، مشددة على ضرورة تحمّل "الأونروا” مسؤولياتها
القانونية والإنسانية، ومعلنة عزمها إطلاع الرأي العام على أي تطورات أو مواقف
تصدر في هذا الإطار.
وبحسب تقديرات "الأونروا”،
يبلغ عدد الفلسطينيين المهجّرين من سوريا إلى لبنان نحو 23 ألف لاجئ، يعيش معظمهم
في ظروف معيشية صعبة، في ظل محدودية الدعم الإنساني، واستحالة العودة إلى مناطقهم
الأصلية بسبب الدمار الواسع الذي طال مخيماتهم ومنازلهم.