القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الإثنين 18 كانون الثاني 2021

فلسطينيو سورية

فلسطينيون ينزحون من سوريا: لا منازل للإيجار في المخيمات

فلسطينيون ينزحون من سوريا: لا منازل للإيجار في المخيمات

الأربعاء، 12 أيلول، 2012

زينة برجاوي: ها هم فلسطينيو سوريا يواجهون لجوءاً ثانياً، بعدما كانوا ينعمون بحياة هادئة في سوريا التي تنصف حقوقهم. وها هو «مخيم اليرموك» في سوريا يخلو من سكانه الفلسطينيين، الذين توزعوا في نزوحهم بين الأردن ولبنان.

يقول مسؤول «اللجان الشعبية للمخيمات الفلسطينية في لبنان»، أبو إياد شعلان، لـ«السفير»، إن «الإحصائيات الموجودة لدى اللجان، عن عدد العائلات الفلسطينية السورية التي نزحت إلى لبنان، حتى العشرين من آب الماضي، موزعة على المخميات والتجمعات الفلسطينية في المحافظات اللبنانية السبع».

تشير الإحصائيات إلى وجود مئتين وثلاث وخمسين عائلة (983 شخصاً)، في مخيمات بيروت الثلاثة، أي برج البراجنة وشاتيلا ومار الياس، وثلاثمئة وثماني عائلات (1352 شخصاً) في صيدا، ومئتين وثلاث وثلاثين عائلة (871 شخصاً) في صور، وثلاثمئة وخمس عائلات (1430 شخصاً) في الشمال، وثلاثمئة وست عائلات (1132 شخصاً) في البقاع.

كثيرة هي المشاكل داخل المخيمات. يتفق الجميع على أن النازح السوري يتلقى جميع أنواع المساعدات ومن الجميع، «إلا أن حاله كحال الفلسطيني اللاجئ في لبنان». وأبرز هذه المشكلات وأولاها السكن وبدل الإيجارات. هنا، لا يراعي أصحاب المنازل داخل المخيمات أوضاع المهجرين من سوريا، بل يستغلون الفرصة للتجارة. إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم وجود منازل للإيجار داخل المخيمات، ليجد الفلسطيني السوري نفسه أمام خيارين، إما المبيت على الطريق أو العودة إلى سوريا.

يؤكد مصدر في الـ«أونروا» لـ«السفير»، أن «الوكالة تتكفل تأمين الطبابة والتعليم لهؤلاء المهجرين، ومعاملتهم مثل الفلسطينيين اللبنانيين. أما في ما يتعلق بموضوع تأمين الإيجارات، فيقول المصدر إن الوكالة لا تملك موازنة لصرف مبالغ للسكن، وكانت قد طلبت الاغائة من الدول المانحة، وما زالت تنتظر الرد عليها».

السفير، بيروت