القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الإثنين 18 كانون الثاني 2021

فلسطينيو سورية

ن. تايمز: الهجوم على مخيم اليرموك في سوريا ربما يحول ولاء الفلسطينيين للثوار كلية

ن. تايمز: الهجوم على مخيم اليرموك في سوريا ربما يحول ولاء الفلسطينيين للثوار كلية

علقت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية الصادرة اليوم السبت على الهجوم الذي استهدف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطنيين في دمشق وأودى بحياة ما لا يقل عن 20 فلسطينيا واعتبرت أن هذا الهجوم ربما يحول ولاء الفلسطنيين بالكامل إلى معسكر الثوار بدلا من معسكر نظام الرئيس بشار الأسد.

ونقلت الصحيفة - في سياق تعليق أوردته على موقعها الألكتروني - عن محللين سياسيين في الشأن السوري قولهم "إنه على الرغم من الخلاف الدائر حاليا حول هوية المسئول عن ارتكاب هذه المجزرة ؛ حيث يحمل الثوار والحكومة بعضهما البعض مسئولية ارتكابها ، إلا أن تداعياتها تفوق ذلك بكثير إذ أنه من المحتمل أن تؤدي إلى موافقة الفلسطينيين على مساعدة المعارضة السورية في كفاحها ضد الأسد.

وتعليقا على تداعيات الهجوم ، أكد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما الأمريكية جوشوا لانديس "أن القضية الفلسطينية هى القضية المحورية حيث تعد أساس الشرعية لأي شىء آخر" .. مشيرا إلى أن النظام السوري لطالما دافع عنها ، بيد أن المعارضة تسعى في الوقت ذاته إلى فتح قنوات للاتصال مع الجانب الفلسطيني.

ولفتت صحيفة (نيويورك تايمز) إلى أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لطالما ادعت بأنها المدافع الأكبر عن القضية الفلسطينية لذلك قرر أغلب الفلسطنيين الوقوف على الحياد فيما يخص الثورة السورية التي اندلعت منذ أكثر من عام ونصف العام.

ونقلت الصحيفة عن سوزان أحمد المتحدثة باسم مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق قولها "إن الفلسطينيين المتواجدين في سوريا أعلنوا مرارا وقوفهم بجانب الشعب السوري إلا أنه على المستوى السياسي وفيما يخص هؤلاء الذين يعيشون بخارج سوريا فإنهم أعلنوا عن رغبتهم في عدم التعليق أو الانخراط فيما يحدث بسوريا".

وأضافت سوزان "لنتركهم - في إشارة إلى الجانب الفلسطيني - إذن يظهروا للعالم مدى رغبتهم في عدم الانخراط في الشأن السوري بعدما لقى العشرات منهم حتفه على يد الأسد"!!.

وذكرت الصحيفة - في ختام تعليقها - أنه فيما يعد إشارة على مخاوف وقلق حكومة الأسد ، فإنها أصدرت بيانا حادا أدانت فيه ما أسمته ب"المرتزقة الإرهابيين" - أي الثوار - وحملتهم مسئولية الهجوم ، غير أن عددا من سكان المخيم اعتبروا أن المسئول الأول عنه هو نظام الأسد سواء تم ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.