
رافت مرة/ كاتب فلسطيني
قبل 48 ساعة من قدوم شهر رمضان المبارك، شهر
الخير والبركة،طلعت علينا البومة،دوروثي كلاوس ،من خلال تصريح لجريدة النهار
اللبنانية، بكلام كاذب،وطمس للحقائق،
وتزوير للواقع.
طلعت لتحمل لنا اخبارا مثل وجهها، مثل الزفت،مع
هلال شهر الخير.
دوروثي قللت من نتائج تخفيض الرواتب وساعات
العمل، وعملت القضية سمنة وعسل.
هنا نسجل الملاحظات ونخاطب المجتمع الفلسطيني
بالحقائق الآتية:
اولا : ان تخفيض الرواتب وساعات العمل هو ضمن
مشروع متدرج لانهاء عمل وكالة الاونروا، ونقل مهامها لحكومات الدول المضيفة، أو
لشركات خاصة.
ثانيا : ان إنهاء عمل الاونروا يؤدي إلى
التوطين او التوطين المقنع،وهو خدمة للاحتلال الإسرائيلي ويتماشى مع ما يجري في
فلسطين المحتلة والقدس والضفة الغربية وغزة.
ثالثا : ان تخفيض الرواتب وساعات العمل ،سوف
يؤدي إلى المزيد من النتائج الكارثية على المجتمع الفلسطيني في لبنان، على الصحة
والتعليم والمساعدات الاجتماعية.
رابعا : ارتكبت مديرة الاونروا جريمة اخلاقية
بحق الموظفين، فهي كشفت عن رواتب جميع فئات الموظفين، من اساتذة وأطباء
ومهندسين،كأنها تقول للاجئين الفلسطينيين (( ان رواتب هؤلاء كبيرة واذا خصمنا
عليهم ما بتفرق معهم)).
لكن البومة لم تخبرنا عن راتبها،ولا رواتب
مساعديها،ولا نفقاتها ونفقات مكتبها،ولماذا هي وهم خارج الخصم.
خامسا : ان كلام دوروثي يتناقض مع التصريحات التي أدلى بها مديرها فيليب
لازاريني الذي تحدث عن تقليصات وتخفيضات كثيرة قادمة.
اخيرا : الاونروا تدمر المجتمع الفلسطيني في
لبنان وتذهب نحو فرض قضية اللاجئين على المجتمع اللبناني..