أبو العردات: تنسيق أمني فلسطيني ـ لبناني في
"عين الحلوة"

الثلاثاء، 04 تشرين الثاني، 2014
أكد أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية فتحي
أبو العردات، أن ما تم تداوله عن مطلوبين للدولة اللبنانية، داخل مخيم عين الحلوة،
تجري متابعته بشكل دقيق وواضح مع الجهات اللبنانية المختصة، وأن كل قضية تمس الأمن
اللبناني تتابع بكل جدية مع الأخوة اللبنانيين، من أجل منع أي عمل يمكن أن يعكر
صفو الأمن داخل المخيم أو في الجوار.
كلام أبو العردات جاء خلال اجتماع موسع أمس
الأحد، للقيادة العسكرية العليا لحركة فتح في مقر الأمن الوطني في مخيم عين
الحلوة.
وقال أبو العردات: "الهدف من اللقاء كان
وضعهم في صورة آخر التطورات السياسية في ما يتعلق بالاحتلال والاجراءات القمعية
والتهويدية التي تقوم في ارضنا المحتلة، وخاصة موضوع القدس وحول المسجد الأقصى..هذه
المخاطر تشكل اعلان حرب ضد الشعب الفلسطيني تقوم بها قوات الاحتلال
"الاسرائيلي" اضافة إلى ما تقوم به من تهويد واستيلاء على الاراضي وبناء
للمستوطنات".
وأضاف: "تحدثنا حول موضوع تعزيز الوحدة
الوطنية الفلسطينية، لأن هذه الوحدة هي ضمانة لاستمرار نضالنا الوطني.
وتابع: "أكدنا على المبادرة الفلسطينية
وعنوانها الاول حماية الوجود الفلسطيني في لبنان، والعنوان الثاني هو تعزيز
العلاقات الفلسطينية اللبنانية، والوقوف بوجه كل اشكال الفتنة والفرقة والفتنة
الطائفية والمذهبية، والتأكيد على أننا ضد اي عمل ارهابي يستهدف الجيش والقوى
الأمنية، لانها والجيش هما ضمانة للامن والاستقرار في هذا البلد، وبما أننا
بسياستنا الفلسطينية الثابتة نشكل عاملا من عوامل الامن والاستقرار في لبنان لذلك
فإن هناك مسؤولية سياسية ومسؤوليات على اللجان الامنية والقوة الامنية الموجودة في
المخيم تتكامل في ما بينها من أجل مواجهة المرحلة القادمة، بنفس الصبر والصمود
والتكامل والاخلاص الذي واجهنا به المطبات السابقة".