القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الخميس 8 كانون الثاني 2026

أبو عرب زار الحريري وسعد والبزري: القوّة الأمنية ستشمل كل المخيّمات

أبو عرب زار الحريري وسعد والبزري: القوّة الأمنية ستشمل كل المخيّمات


الإثنين، 18 آب، 2014

نفى قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب «كل ما يُطلق من شائعات حول مخيّم عين الحلوة، ونؤكد أنّ الوضع في المخيّم جيد لا سيما بعد الترتيبات الأمنية التي اتُّخِذَت بتشكيل قوّة أمنية فلسطينية مشتركة بدعم من كافة القوى الوطنية والإسلامية في المخيّم، ومعلناً عن التوجّه لتعميم هذه القوّة على باقي المخيّمات».

كلام اللواء أبو عرب جاء خلال جولة على الفاعليات الصيداوي للوفد الأمني الفلسطيني، الذي ضم إليه: نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح وقائد القوة الأمنية المشتركة الفلسطينية في مخيّم عين الحلوة العميد خالد الشايب وأمين سر حركة «فتح» و»منظّمة التحرير الفلسطينية» في صيدا العميد ماهر شبايطة.

الحريري

وأثنت النائب الحريري على «وحدة الموقف الفلسطيني سواء بوقوف جميع مكونات الشعب الفلسطيني معاً في مواجهة المجازر الاسرائيلية بحق أهلنا في غزّة أو بتحييد الوجود الفلسطيني في لبنان ومخيّماته والنأي بها عما يجري حولها وفي المنطقة»، منوّهة بالتزام وحرص جميع القوى الفلسطينية على الاستقرار في لبنان وبجهودهم في حفظ الأمن في عين الحلوة وإرساء أجواء الطمأنينة والهدوء داخله وعدم السماح باستخدامه من أي كان لضرب الأمن والاستقرار فيه أو في الجوار، وأنّ هذا ما كان ليتحقّق لولا تفاهم كافة الأفرقاء الفلسطينيين».

أبو عرب

وقال أبو عرب إثر اللقاء: «وضعنا النائب الحريري في صورة الوضع الأمني في المخيّمات وخاصة مخيّم عين الحلوة وما جرى من ترتيبات بعد الاحداث التي حصلت كيف أن المخيّم اتخذ موقفاً ولم يسجل أي حدث يسيء للجوار أو لأي إنسان».

وحول ما يتردّد من شائعات حول المخيّم قال: «كلها شائعات كاذبة، لأنّه لا استنفار ولا تعدٍّ على الجيش ولم يُسجّل أي حدث في هذا المخيّم يُذكر، ولا حتى في ظل الاحداث التي حصلت سواء في عرسال أو في طرابلس، بل كان المخيّم يتخذ موقفاً حيادياً مائة في المائة ولم يسجل أي حدث يذكر».

وعمّا لإذا كان قرار تعميم القوّة الأمنية على باقي المخيّمات ينطلق من استشعار خطر ما قادم اليها أو عبرها قال ابو عرب: «بدون أن نستشعر الخطر، هذه القوة الأمنية ستنتشر في كل المخيّمات بداية في المية ومخيّمات بيروت «برج البراجنة وصبرا وشاتيلا» الاولوية، وننتقل بعدها الى مخيّم البداوي بإذن الله، حتى تكون القوة الامنية داعمة ومدعومة من كل الفصائل والقوى الاسلامية في كل المخيّمات».

سعد

وخلال زيارة أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد، بحضور عضو اللجنة المركزية للتنظيم محمد ظاهر، أكد سعد «أن هذه المرحلة تحتاج إلى توحيد الجهود لمواجهة المخاطر الحقيقية المتأتية من العدو الصهيوني والقوى الإرهابية، وندعو لسحب كل فتائل التفجير التي تسعى إليها القوى المعادية وعلى رأسها العدو الصهيوني».

زيارة البزري

وأكد الوفد الفلسطيني للدكتور البزري «أن عديد القوّة فاق المئتي عنصر، وأنّ مهامها تلقى الكثير من التأييد والدعم من قِبل الرأي العام الفلسطيني داخل المخيّمات ومن مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية».

ورحّب الدكتور عبد الرحمن البزري بـ «قيادة الأمن الوطني الفلسطيني، وأن تجربة القوة الأمنية المشتركة قد نجحت في تجاوز العديد من المحطات والعراقيل، وقطوع الأحداث الأمنية المؤسفة في لبنان وفي عددٍ من دول المنطقة».

كما رحّب بقرار توسيع تجربة القوة الأمنية المشتركة لتشمل مخيّمات أخرى، وأن الفلسطينيين قد أظهروا أنّ السلاح الفلسطيني داخل المخيّمات له دور ايجابي هام في حماية الأمن والسلم الأهلي داخل المخيّمات وفي محيطها.

المصدر: اللواء – سامر زعيتر