
متابعة – لاجئ نت|| الإثنين، 23 شباط، 2026
تتصاعد حالة الغضب والقلق بين أهالي ومكونات
مخيم مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، في ظل استمرار ما وصفوه بالاستهداف المتكرر
للمخيم، إلى جانب تراجع الخدمات الإنسانية المقدمة من قبل الأونروا، في وقت يواجه
فيه اللاجئون الفلسطينيون ظروفًا معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة.
وفي بيان حمل عنوان "نداء الكرامة: لن
نرحل ولن ننكسر"، عبّر ناشطون وفعاليات محلية عن رفضهم لسياسات تقليص الخدمات
التي تنتهجها الوكالة في المرحلة الراهنة، معتبرين أن هذه الإجراءات تأتي في ظل
تصاعد الاعتداءات على المخيمات الفلسطينية، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان
المدنيين.
وأشار البيان إلى أن المخيم يتعرض لاعتداءات
وقصف إسرائيلي يستهدف الوجود الفلسطيني، في وقت يعاني فيه اللاجئون من أزمات
متراكمة على الصعيدين الإنساني والمعيشي، محذرًا من أن تقليص الخدمات الأساسية في
ظل ظروف الحرب والجوع والحرمان يمثل تخليًا عن المسؤوليات القانونية والأخلاقية
تجاه اللاجئين.
وحمل البيان كلًا من المفوض العام لـ**فيليب
لازاريني** والمديرة العامة لـ"الأونروا" في لبنان دوروثي كلاوس مسؤولية
ما وصفه بنتائج أي تقصير في حماية اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
ودعا الموقعون على النداء الوكالة إلى إصدار
بيان رسمي عاجل يدين استهداف مخيم عين الحلوة والاعتداءات التي تطال المدنيين،
إضافة إلى ضمان التغطية الصحية الكاملة والفورية لجميع المرضى والجرحى دون أي قيود،
ووقف سياسات تقليص الخدمات المتبعة حاليًا.
كما طالب البيان بتكثيف التحرك الإنساني لتأمين
الإغاثة للاجئين والنازحين الفلسطينيين القادمين من سوريا، إلى جانب تحمل الوكالة
لمسؤولياتها القانونية والإنسانية في حماية اللاجئين وصون كرامتهم الإنسانية.
واختتم النداء بالتأكيد على تمسك سكان المخيم
بحقوقهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة إلى فلسطين، ورفض أي مشاريع تهدف إلى
التهجير أو التوطين، مع التشديد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده رغم التحديات
المتصاعدة.