القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

إلقاء قنبلتين في السوق وخط السكة ومشتبه بهما باغتيال ياسين و«عين الحلوة» يترقّب

إلقاء قنبلتين في السوق وخط السكة ومشتبه بهما باغتيال ياسين و«عين الحلوة» يترقّب


الإثنين، 20 تشرين الأول، 2014

على الرغم من تجاوز مخيم عين الحلوة جزئيا، قطوع جريمة اغتيال العنصر في حركة «فتح» وليد ياسين، الا ان الوضع الأمني في المخيم بقي متأثرا بتداعيات هذه الجريمة لا سيما لجهة استمرار حالة الترقب لما يمكن ان تؤول اليه التطورات المتصلة بهذه القضية خاصة مع تمنع المشتبه بهما (حسين ح. وعبد ف.) عن المثول امام لجنة التحقيق التابعة للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بعدما توافرت لدى هذه اللجنة معطيات وشواهد تضعهما في خانة المشتبه بهما «الأساسيان» في هذه القضية. يقابل هذا التمنع من جهة المذكورين، اجماع فلسطيني ردده اكثر من مسؤول فلسطيني من الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية بأن لا عودة عن ملاحقة وتسليم مرتكبي هذه الجريمة .

وعلمت «المستقبل» في هذا السياق، ان هذا الموقف الفلسطيني الموحد غير المسبوق تجاه قضية امنية، مرده الى قناعة القوى الاسلامية وفي مقدمها «عصبة الأنصار» و«الحركة الاسلامية المجاهدة» وحتى جزء مما يطلق عليه «تجمع الشباب المسلم « بأن المنفذين معروفون وذلك استنادا الى ما التقطته بعض كاميرات المراقبة والتي ترجح تورط بعض المشتبه بهم بنسبة 70% . وان هذه القوى تركت للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة تقدير آلية متابعة هذه القضية توصلا الى توقيف الفاعلين .

وبحسب اوساط فلسطينية مراقبة للوضع في المخيم، فان ارتياحا يبديه ممثلو القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية حيال ما توصلت اليه التحقيقات حتى الآن في هذه القضية، يترجم من خلال تصريحات هادئة وعدم استعجال الأمور وذلك انطلاقا من انه وللمرة الأولى في مسار الجرائم والأحداث الأمنية التي شهدها المخيم منذ نهاية العام الماضي، يتم التوصل الى اسماء مشتبه بهم، ويتم طلب مثولهم أمام لجنة تحقيق مؤلفة من جميع القوى الفلسطينية، وبالتالي فان مجرد تعميم هذه الأجواء في المخيم وفق هذه الأوساط - يريح لجنة التحقيق ويحرج المشتبه بهم ويجعلهم مخيرين بين امرين، اما الامتثال للجنة والادلاء بافاداتهم أمامهم، واما رفض ذلك والتواري عن الأنظار تجنبا للإحراج مع الناس واضطرارهم دائما للدفاع عن انفسهم وابعاد الشبهة عنهم.

القاء قنبلتين

في هذا الوقت، عاد مسلسل القاء القنابل ليخرق هدوء المخيم، فسجل منتصف ليل السبت وفجر الأحد القاء قنبلتين، الأولى عند مفترق سوق الخضار، والثانية في منطقة خط السكة الشارع التحتاني، من دون ان يسفر انفجارهما عن وقوع اصابات او اضرار .

المصدر: المستقبل ـ رأفت نعيم