ابتهاج فلسطيني بالمخيمات الفلسطينية بعملية
القدس
الأربعاء، 19 تشرين الثاني، 2014
عمت مظاهر الابتهاج والفرح المخيمات الفلسطينية
اثر الاعلان عن العملية التي نفذتها «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين« ضد مستوطنين
يهود في القدس والتي أوقعت أربعة قتلى وعددا من الجرحى في صفوفهم. وجرى توزيع
الحلوى وعلى وقع اناشيد المقاومة عبر مكبرات الصوت. وصدرت مواقف مرحبة ومشيدة
بالعملية.
في مخيم عين الحلوة (صيدا- المستقبل)، اطلقت
الأغاني الوطنية عبر مكبرات للصوت ثبتت على سيارات جابت شوارع المخيم وهي تحمل
صورة القيادي احمد سعدات، الأسير لدى سلطات الاحتلال. واستوقفت حواجز محبة اقامتها
الجبهة الشعبية السيارات والمارة ووزعت عليهم الحلوى، فيما عقدت حلقات الدبكة
احتفالا.
وقال مسؤول «الجبهة الشعبية« في منطقة صيدا
عبدالله الدنان «طالما هناك احتلال اسرائيلي واعتداءات على المسجد الاقصى وقتل
للشعب الفلسطيني فمن حق هذا الشعب المغتصبة ارضه الدفاع عنها بمختلف الوسائل لرد
جرائم العدو الصهيوني والتي تمثلت بالفترة الاخيرة وبشكل مباشر بالاعتداء على
الاطفال وعلى الاقصى «.
في منطقة صور («المستقبل«) ، أقيم احتفال تحدث
فيه المسؤول في حركة حماس، جهاد طه، فأكد ان عملية القدس جاءت في سياق الرد
الطبيعي والمشروع للمقاومة على سياسة الإجرام الصهيوني والإضطهاد والإعدام بحق
أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته. وقال: «هذه العملية لن تكون الأخيرة وهي فرصة
لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في خندق المقاومة«.
واعتبرت «حماس» في بيان، ان «هذا الهجوم الاكثر
دموية منذ سنوات في المدينة المقدسة هو رد على جريمة اعدام الشهيد (يوسف) الرموني،
السائق الفلسطيني الذي عثر عليه مقتولا الاثنين في حافلته في القدس الغربية». فيما
قالت حركة الجهاد الاسلامي ان العملية «رد طبيعي على جرائم الاحتلال«. ورأى الحزب
الشيوعي اللبناني ان العملية «تشكل ردا فلسطينيا على الإعتداءات الصهيونية
المستمرة على الشعب الفلسطيني، وخصوصاعلى عمليات التنكيل العنصري بحق أطفال ونساء
وشباب فلسطين .
المصدر: المستقبل