احتفال حاشد لحماس في عين الحلوة
بحضور المنشد عبد الفتاح عوينات

الإثنين، 17 تشرين الثاني، 2014
وسط حشد كبير من أبناء وجمهور
المقاومة في منطقة صيدا ومخيماتها وبحضور سياسي وعلمائي عريض، اختتمت حركة
المقاومة الإسلامية حماس فعاليات الخيمة التضامنية مع مدينة القدس والمسجد الأقصى
المبارك التي استمرت على مدى أسبوع، بمشاركة المنشد عبد الفتاح عوينات.
وقد القى مسؤول العلاقات السياسية
لحركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي كلمة شدد فيها أن المسجد الأقصى هو
قبلة كل مجاهد حر، وأن تحريره مطلب يعني كل مسلم على وجه العموم وكل فلسطيني على
وجه الخصوص، وأكد أن حركة حماس تحمل على عاتقها هذه المسؤولية وأن حركة حماس تعتبر
تحرير الأقصى من الثوابت التي لا تنازل عنها.
وبما يخص الشأن الفلسطيني أكد أن
هناك قرارا لدى قيادة حركة حماس في لبنان بعدم التصعيد على الساحة اللبنانية وعدم
الدخول في مناكفات أو مماحكات سياسية مع حركة فتح .
وقال: «أن شعبنا الفلسطيني في لبنان
يواجه تحديات خطيرة في ظل التحديات الحاصلة في المنطقة وتأثر الساحة اللبنانية
بها. القرار هو أن نبقى على علاقة طيبة خصوصا أن هناك مجموعة من الأطر السياسية
الأمنية الفلسطينية على صعيد لبنان وفي مخيم عين الحلوة والتي شكلناها مع بقية
القوى والفصائل ونعمل سويا وبتنسيق عال من أجل تحييد المخيمات وتحقيق الأمن
والاستقرار فيها وفي الجوار».
وأضاف: «أن أي احتكاك فلسطيني
فلسطيني في الساحة اللبنانية سيكون على حساب شعبنا وقضيتنا. ونحن في لبنان كما
حيّدنا المخيمات والواقع الفلسطيني سابقاً عندما حصلت أمور وخلافات ميدانية في غزة
وفي الضفة الغربية، فإن القرار لدينا سواء في حماس أو فتح أن نحيد الساحة
اللبنانية».
وجاء في الكلمة التي القاها عضو
رابطة علماء فلسطين فضيلة الشيخ محمد العلي حيث تحدث عن قدسية المسجد الأقصى
المبارك ومكانته في قلوب المسلمين وأنه جزء من العقيدة الإسلامية، وأن الجهاد هو
السبيل الوحيد لدحر الصهاينة الغاصبين وتحرير المقدسات، كما وجه دعوة للعلماء
لإستنفار الأمة للدفاع عن المسجد الاقصى المبارك.