القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

احياء الذكرى الثامنة لاستشهاد أبو عمار في عين الحلوة

احياء الذكرى الثامنة لاستشهاد أبو عمار في عين الحلوة
 

الإثنين، 12 تشرين الثاني، 2012

إيذانا ببدء فعاليات إحياء الذكرى الثامنة لأستشهاد القائد الرمز أبو عمار، وبدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح- شعبة عين الحلوة، وتحت زخات المطر الكثيفة وفي أجواء باردة، لبت جماهير مخيم عين الحلوة وجمهور حركة فتح وطلابها وأطر التنظيم والعسكر نداء الوفاء للقائد أبو عمار لترسل إليه تحية إجلال وإكبار.. لروحه الطاهر عشية الذكرى الثامنة لأستشهاده.

شارك فيه ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف الفلسطيني، اللجان الشعبية لمنطقة صيدا، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح اليوسف، عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ظاهر، كوادر وظباط وعناصر قوات الأمن الوطني، أمين سر حركة فتح في مخيم عين الحلوة العميد ماهر شبايطة، عضو قيادة إقليم حركة فتح العميد غالب الصالح، قائد كتيبة أبو حسن سلامة العقيد أبو أشرف العرموشي، مسؤول الإتحاد العام لطلبة فلسطين فرع لبنان محمد عوض، مسؤول الإتحاد العام للمهندسين الفلسطينين فرع لبنان منعم عوض، أعضاء قيادة شعبة عين الحلوة، وحشد كبير من طلاب المكبت الطلابي لحركة فتح في عين الحلوة والأطر التنظيمية للشعبة.

قدم اللقاء عضو قيادة شعبة عين الحلوة نزيه شما، مسؤول المكتب الطلابي، إستهل اللقاء بتلاوة سورة الفاتحة عن ارواح الشهداء، وتلا ذلك النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ثم قال، إنه ياسر عرفات عاد ليحىا من جديد، فالعظماء والأبطال والقادة يرحلون جسدا أما الفكر فهو موجود، لقد إستحق ياسر عرفات لقب القائد الرمز الأبدي لشعبنا الفلسطيني وإحتل مكانة عالية في قلوب الجميع عرفناه أبا، أخا، محاصرا، محاصر، الدبلوماسي، المقاوم، الشهيد، الأسير، الجريح، الطفل، المرأة .. كم نفتدك يا سيدي لقد إشتقنا إليك.. عهدنا لك في الذكرى الثامنة لأستشهادك، أن نبقى أوفياء لنهجك، لثوابتك وقسما بالله على دربك سائرون.

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، كلمة حركة فتح، ألقاها أمين سر حركة فتح في مخيم عين الحلوة العميد ماهر شبايطة قائلا: نحدقّ في الأفق... نستذكر الماضي... نحلق في الفضاء بعيدا تحط الرحال فوق تراب الوطن الغالي فلسطين لتؤدي التحية والسلام إلى روح شهيدنا القائد ابو عمار في الذكرى الثامنة لرحيله.

نجسد الواقع بكلمات وعبر.. كلمات حفظنها عن كثب، جسدت بالدم.. ياسر عرفات أبلغ من القول وأشمل من حدود العبارة... تمر الأيام والسنون.. تغير الكثير.. وسقط البعض مع هبوب أول عاصفة... إلا عاصفة الفتح فهي مستمرة حتى القدس والدولة والعودة .. رحل أبا عمار وبقيت ذكراه العطرة وإبتسامته الواثقة ورح النضال الدائمة، السلام عليك ابا عمار.. السلام على روحك الأنيسه الطاهرة... آبا جهاد إنتظرني إني قادم.. لقد إشتقت إليك ... صدقت الوعد آبا عمار.. زعرت نضالا.. حصدت شهادة تمنيتها.. طاردوك... حاصروك... قتلوك، لكنهم لم يقتلوا الفكر... ثوابتك راسخة صامدة كصمود أشجار اللوز والزيتون في فلسطين... سنحميها بدمنا.

أبا عمار نشتاق لبريق عينك.. لكلماتك المتواضعة البسيطة المليئة بالمعاني التي سيذكرها التاريخ كثيرا" على القدس رايحين شهداء بالملايين".. سيرفع شبلا من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها".. " أوصيكم بالوحدة الوطنية الفلسطينيية.. إنها أغلى منا جميعا".

نستذكرك اليوم.. تسذكرك بيروت ومخيمات الشتات... أسطورة الصمود والتحدي والشموخ... عظمة الإرادة والعزيمة والتكتيك والحنكة السياسية لم يكن ياسر عرفات رئيسا فحسب، هو أب، أخ،قائد، ملهم، مبدع، مبتكر، معلم، فنان.

لقد أثبت ابا عمار جدارته في قيادة مسيرة شعبنا الفلسطيني وأحتل مكانة عالية في قلوب الجميع.. حتى الخصوم أحبوه.. ألم يثبت بالدليل القاطع أنه كان المحرض الأول للعمليات الفدائية وحامي رجالها.. كان يضرب بيد.. ويفاوض باليد الأخرى.. إكتشفنا منذ بداية مرضه أن هناك شيء غريب قد دخل إلى جسده وحملنا العدو الإسرائيلي المسؤولية.. لقد أثبتت التحاليل اليوم أنا أبا عمار مات مسموما من قبل أبشع ألة قتل إسرائيلية.. تخلصوا منه.. لقد أتعبهم كثيرا... ظنوا أنهم بقتله سيقضون على القضية.. واهمون.. ما دام فينا دم.. سنبقى نناضل.. سأحيا فدائي.. سأمضي فدائي.. إلى أن أعود..

"كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا... وكان إسمه أحد أسماء فلسطين اللامعة.. من رماد النكبة .. إلى جمرة المقاومة.. إلى فكرة الدولة... وفي كل واحد منا شيئا منه، بهذه الكلمات المعبرة وصف شاعرنا الكبير الراحل محمود درويش أبا عمار.. أبا عمار في ذكراك الثامنه، إطمأن، على خطاك سائرون وعلى عهدك باقون... كما تعرضوا لك وهددوك ها هو رئيسنا وخليفتك الأخ أبو مازن يتعرض لحملة مسعورة اليوم، كل ذلك لأنه طالب بحق إقامة دولة لشعب ما زالت أرضه وحيده في العالم محتلة أي منطق هذا.. أي عدالة هذه.. أنقتل ونذبح ونعذب.. دون أي صوت.. دون أن يحرك أحد ساكنا.

في نهاية كلمتي هذه أعاهد شهيدنا القائد أبا عمار بإسم جميع القوى والفصائل أن نحمي هذا المخيم بسواعد وتظافر جهود الجميع لنقطع دابر الفتنة.

بعد ذلك عرض فليم وثائقي يجسد حياة الشهيد ابو عمار من إعداد المكتب الطلابي الحركي لشعبة عين الحلوة، لاقى إستحسان الجميع وسط حالة صمت وحزن خيمت على الحضور إذ استعاد الجميع الصور التاريخية لأبو عمار ولحظات مرضة ووفاته.

وقد إقيمت حواجز محبة على مداخل مخيم عين الحلوة وززعت القهوة والتمور عن روح الشهيد القائد أبو عمار، وكذلك إقيمت حواجز محبة على مداخل مخيم المية ومية.

وفي الإطار نفسه أدلى امين سر حركة فتح في مخيم المية ومية العقيد فتحي زيدان بتصريح صحافي: تحل علينا الذكرى الثامنة لأستشهاد ابو عمار ونحن في أمس الحاجة إليه، أنه الرقم الصعب والرمز الذي ضحى بحياته من إجل شعبه، عهدا لك أبا عمار أن نسير على خطاك حتى القدس والعودة وإقامة الدولة وعوة اللاجئيين.. رحمك الله أبا عمار وأسكنك الله فسيح جنانه.

المصدر: قلم