القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
السبت 10 كانون الثاني 2026

اعترافات صهيونية بفشل القضاء على حركة حماس خلال العدوان على غزة

اعترافات صهيونية بفشل القضاء على حركة حماس خلال العدوان على غزة


تصريحات سياسيّة

• طالب وزير الاقتصاد الصهيوني "نفتالي بينت" بعدم التوصل لتسوية مع حماس، بل أن تفرض عليها شروطاً أحادية الجانب، وأن تسهل "إسرائيل" فتح المعابر لنقل البضائع لغزة، دون تقديم الالتزامات للحركة، معتبراً أنّ مساراً أحادي الجانب إزاء حماس سيمنح "إسرائيل" مساحة أمنية أكبر للتصرف في غزة، وسيكسبها مزيداً من الشرعية في الساحة الدولية، ولن تجبرها على دفع ثمن عسكري أو سياسي. وأشار "بينت" إلى أنّه إذا فهمت حماس أنه يوجد لدينا طول نفس، فإن الأمور ستنتهي خلال أيام، لأن الوضع بين "إسرائيل" وحماس غير تناسبي أبداً، فهم فقدوا معظم الأنفاق والصواريخ، لكن الجيش بإمكانه الاستمرار في تصعيد قوة ردود فعله. (موقع قضايا مركزية)

• صرح وزير الماليّة الصهيوني "يائير لبيد" بأنّ أي تسوية مستقبليّة يجب أن تشمل تفكيك البنى التحتيّة لحركة حماس في قطاع غزة، وضمان السيطرة الكاملة على تحويلات الأموال المخصصة لإعادة إعمار القطاع، مضيفاً أنّه يعمل على تنظيم مؤتمر إقليمي لحشد الدعم الدولي لتحقيق هذه الأهداف. (القناة الثانية العبريّة)

• دع عضو الكنيست "داني دانون" الحكومة الصهيونيّة لقتل قادة المقاومة الفلسطينية، والتوقف عن التلعثم، والقيام بتدمير حماس، وكل من يتمنى الشر لـ"إسرائيل"، وإحراز انتصار لا لبس فيه، مطالباً الحكومة بالوفاء بوعودها باستعادة الأمن للمواطنين خاصة في الجنوب. واعتبر "دانون" أنّه لا يمكن لـ"إسرائيل" أن تكون أسيرة بيد حماس، داعيةً لتوجيه ضربة قاصمة لها واستعادة قوة الردع. (موقع ويللا الإخباري)

• ربط وزير الشؤون الاستراتيجية الصهيوني "يوفال شتاينتس" بين الموافقة على طلب حماس بالحصول على ميناء بحري ومطار في غزة، بموجب بنود أي اتفاق لوقف إطلاق النار يتم التوصل إليه بين الجانبين، بموافقة فصائل المقاومة في غزة على نزع السلاح الذي بحوزتها، لافتاً إلى أنّه من دون إخلاء قطاع غزة من السلاح، فإن أي ميناء في غزة سيكون متاحاً لدخول القذائف والصواريخ دون أي رسوم جمركيّة. (صحيفة "جيروزاليم بوست" العبريّة)

• أظهرت اجتماعات المجلس الوزاري الصهيوني المصغر خلافات بين الأعضاء حول طريقة معالجة المفاوضات في القاهرة مع حماس، واكتشف رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" خلال الاجتماع أن القطيعة بينه وبين وزرائه قد بلغت أوجها، وتعود الخلافات لإتهاماته بأنه لم يطلع وزراءه على تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في القاهرة، وتبين أن سبب رفضه ووزير الحرب "موشي يعلون" بداية، التأكيد على موافقة "إسرائيل" على تمديد وقف إطلاق النار، هو استمرار إطلاق النار المتقطع من قطاع غزة، وخشيتهما من أن ترفضه حماس فيقعا في إحراج. (القناة السابعة للمستوطنين)

• قال أحد وزراء المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" إن التوقعات بشأن المفاوضات الجاريّة في القاهرة مع الفلسطينيين تشير إلى احتمالية انفجارها بأي لحظة، وذلك نظراً لوجود فجوات كبيرة بين الطرفين، مؤكّداً أنّه من الممكن أن يعود الطرفان لسياسة هدوء مقابل هدوء. وأشار الوزير إلى أنّ كل طرف يتشبث بمواقفه، وأنّ "إسرائيل" تتمسك بمبادئها، وحماس لا تبدي أية مرونة، موضحاً أنّ الكيان الصهيوني يدرس خيارات بديلة كإنهاء الحملة العسكريّة بتسوية من جانب واحد، تقوم في إطارها بمنح الفلسطينيين تسهيلات في المعابر الحدودية وفي منطقة الصيد دون التوصل إلى أي اتفاق مع حركة حماس. وأكّد أنّ الحكومة تفضل أن تكون حماس هي الجانب الذي يفجر المحادثات، في ظل الضغط الدولي على "إسرائيل" ومصر للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار، معتبراً أنّ "إسرائيل" تأخذ بعين الإعتبار بأنّ "السيسي" هو حليف استراتيجي هام لـ"إسرائيل". وأوضح الوزير أنّه لا يمكن لـ"إسرائيل" أن تكون الطرف الذي يغادر طاولة المفاوضات أولاً، وهي تأمل أن تقوم حماس بتفجير المحادثات، وذلك من منطلق أن التحالف الإستراتيجي مع نظام "السيسي" في مصر هو مصلحة "إسرائيليّة" جلية، مضيفةً أنّ هناك انطباع في "إسرائيل" بأنّ جهود رئيس السلطة الفلسطينيّة لإقناع حماس بقبول المبادرة المصريّة لوقف إطلا نار طويل الأمد لم تنجح. (صحيفة يديعوت أحرنوت" العبريّة)

• توقع مصدر سياسي صهيوني رفيع المستوى عدم التوصل لوقف إطلاق نار دائم مع حركة حماس، وأنّ تمديد التهدئة أمر وارد ومتوقع، لافتاً إلى أنّ "إسرائيل" والجهات العسكريّة تستعد لتجدّد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. وأشار المصدر إلى أنّ "تل أبيب" تحاول إعادة قانون الهدوء مقابل الهدوء، من دون أي إلتزامات عليها اتجاه الفلسطينيين في غزة، مؤكّدةً أنّ الخطوة القادمة ستكون قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال في غزة. (القناة العاشرة العبريّة)

• أوضح مصدر سياسي صهيوني رفيع المستوى أنّ "إسرائيل" قرّرت توسيع منطقة الصيد المسموح لصيادي غزة العمل بها إلى 3 أميال بحريّة، مؤكّداً أنّ عملية توسيع المنطقة تمت في المناطق التي سادها الهدوء الأمني فقط. وأشار المصدر إلى أنّه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الطرفان سيواجهان خيارات صعبه، ومنها استئناف حماس لعمليات إطلاق الصواريخ باتجاه المدن "الإسرائيليّة" وبالتالي وقوع رد "إسرائيلي" شديد القوة، أما الإحتمال الثاني فيتمثل باستمرار الحفاظ على حالة الهدوء وحينها ستواصل "إسرائيل" القيام بخطوات تتعلق بمنح تسهيلات أمنيّة استناداً لتطورات الأوضاع في الميدان. (موقع "NRG" العبري)

• أصدرت قيادة الجبهة الداخليّة الصهيونيّة قراراً لسلطة القطارات "الإسرائيليّة" بوقف تسيير القطارات بين مدينة عسقلان وبلدة سديروت، خشية تعرضها لهجمات صاروخيّة من قبل حركة حماس في غلاف غزة. (القناة السابعة للمستوطنين)

تصريحات عسكريّة

• اعترف القائد الميداني للواء "غولاني" في الجيش الصهيوني "غسان عليان" أنّ معركة حي الشجاعيّة في قطاع غزة من أصعب المعارك التي خاضها طوال خدمته في الجيش، وأنّ هذه المعركة ستدخل سجلات تاريخ "لواء غولاني"، معتبراً أنّ قيادة الجيش اختارت لواء "غولاني" لتنفيذ هذه المهمة لرغبة الجيش بإنهاء المرحلة الأولى من العملية البريّة بسلاسة، وبعدها يدخل في معركة أساسية ضد أقوى كتائب حماس في تلك المنطقة. (مجلة "بمحانيه" العسكرية)

• قال جنود في الجيش الصهيوني إن مقاتلي "كتائب القسّام" حولوهم إلى "بط" في ميدان رماية خلال مشاركتهم في عملية التوغل البري لمنطقة "العطاطرة" شمال قطاع غزة، معتبرين أنّ الإعلان عن الهدن الإنسانيّة في القطاع لم تكن في صالح الجيش الصهيوني، وأنّ مقاتلي "القسّام" استغلوا فترات الهدن لتحسين مواقعهم القتاليّة. وأوضح الجنود أنّ أكثر ما كان يخيف القوات هو قذائف الهاون التي انهمرت على رؤوسهم كالمطر، وأن الطيران كان يتأخر في المجيء لضرب مواقع المسلحين، بعد فشل القوات الأرضيّة في إسكات نيرانهم، مشيرين إلى أنّهم أُصيبوا بأنهيار نفسي، ولم يتحملوا ما رأوه خلال الحرب، واستهتار الجيش بهم وكثافة النيران التي أُطلقت عليهم. (القناة الثانية العبريّة)

• قال مسؤول أمني صهيوني رفيع المستوى إنّ حركة حماس استطاعت بناء جيش قوي منظم يحتوي على تشكيلات عسكرية مماثلة لألوية الجيش الصهيوني، وخاصةً النخبة، لا يمكن أن يستهان به، لافتاً إلى أنّه لاحظ تطور أداء مقاتلي حماس بشكل مفاجئ وغير محسوب، وليسوا هم الذين واجههم الجيش الصهيوني في حرب "الرصاص المصبوب". وأشار المسؤول الأمني إلى أنّه من يستهين بحماس لا يعرف معنى حرب العصابات والشوارع التي برع فيها مقاتلوها، وأنّ مقاتلي حماس أثبتوا قدرة عالية على الصمود والتحدي والجرأة بشكل غير مسبوق، وأنّهم تلقوا تدريبات عسكريّة صعبة ومتقدمة، موضحاً أنّ حماس نجحت في تشكيل جيش قوي منظم بشكل دقيق وسري للغاية، وأنّه على الرغم من تلقيها ضربة قاسية خلال هذه الحرب، إلّا أنها أثبتت أنها ما زالت تتمتع بقوتها وبإستطاعتها مواصلة إطلاق الصواريخ على "إسرائيل". (مجلة "بازم" العسكرية العبريّة)

تحليلات عسكريّة

• قال البروفيسور الصهيوني "يحزكيل درور" إنّ حركة حماس تفوقت على الجيش الصهيوني في كل ما يتعلق بـ"التفكير العسكري الإبداعي"، منوّهاً إلى أنّ الجيش الصهيوني والمؤسسة الأمنيّة في "تل أبيب" فشلا فشلاً ذريعاً في تطوير قدراتهما و"التفكير من خارج الصندوق". وأشار "درور" إلى أنّ هناك ما يدلل على أن المؤسسة الأمنية فشلت في فهم قدرات عناصر حماس القتاليّة، مشدّداً على أنّه كان يتوجب على الجيش تفهم البيئة الاجتماعية والعوامل القيميّة والواقع التنظيمي والخلفية النفسية لقيادة حركة حماس، معتبراً أنّ الإحاطة بهذا الواقع غير ممكنة عبر وسائل جمع المعلومات الإستخباريّة التقليديّة. وأكّد أنّ نجاح "إسرائيل" في ردع حماس لا يمكن أن يتسنى دون معرفة جملة المحددات المؤثرة على توجهاتها، موضحاً أنّ "إسرائيل" ارتكبت خطأً كبيراً عندما اعتقدت أنه بإمكانها تحقيق هدف تفكيك حماس من سلاحها وجعل قطاع غزة منزوع السلاح عبر المفاوضات، وأنّ تحقيق هذا الهدف يتم عبر إعادة احتلال القطاع والمس بقيادات حركة حماس. وتساءل البروفيسور الصهيوني ماذا كنا سنفعل في حال تعرضنا لتحديات استراتيجيّة أكثر خطورة، مثل انهيار استقرار نظام الأردن، وتداعيات ذلك الكارثية، وما يمكن أن يتبعه، وغيرها من التحديات؟. (صحيفة "هآرتس" العبريّة)

• قال الكاتب الصهيوني "شالوم يروشالمي" إنّ "إسرائيل" ستدفع ثمناً فظيعاً في حال أقدمت على إعادة احتلال قطاع غزة، وإنّ القيادة العليا للجيش تتوقع مقتل ما بين 600 إلى 800 جندي حال تم ذلك، لافتاً إلى أنّ دخول كل بيت في غزة يخلف آلاف القتلى من الفلسطينيين، مما سيجعل "إسرائيل" منبوذة تماماً في نظر العالم، وسيدمر علاقتها بدول العالم جميعاً، وأنّ تكلفة العمليّة ستبلغ 50 مليار شيكل سنويّاً. وأشار "يروشالمي" إلى أنّ كلام الساسة الذين يدعون لإحتلال غزة فاسد، فهم لا يريدون اسقاط حكم حماس بالضرورة بل يريدون اسقاط "نتنياهو"، مشدّداً على أن "نتنياهو" سيحاسب بعد الحرب شخصيتين بشكل مؤكّد أبرزهم الوزير "جدعون ساعر" الذي كان يلعب فترة العمليّة العسكريّة لعبة سياسية هزليّة، يتحدى بها زعامة "نتنياهو"، ووزير الماليّة "يئير لابيد" الذي أيّد القرارات التي قادها "نتنياهو" لكنه تحامل عليه. (صحيفة "معاريف" العبريّة)

• أكد المحلل العسكري الصهيوني "رون بن يشاي" أنّ "إسرائيل" تراهن على دور لمصر في تشديد الحصار على حركة حماس والمقاومة الفلسطينيّة، سواءً تم التوصل لإتفاق تهدئة طويل المدى أم لا، موضحاً أنّ "تل أبيب" تراهن على دور جوهري للقاهرة في "تجفيف" منابع التسليح لحركة حماس والمقاومة الفلسطينيّة. (صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبريّة)

• رأت صحيفة "تايمز أوف" العبريّة أنّ العقبة الرئيسية لتقدم محادثات التهدئة في القاهرة هي طبيعة الاقتراح المصري الذي يعتبر ليس جيداً لحماس و"إسرائيل" في وقتٍ واحد، لافتاً إلى أنّ هناك مصالح مشتركة بين الجانبين ورغبتهم الشديدة بالعودة إلى حالة الهدوء. وأشارت الصحيفة إلى أنّ المشكلة في الاقتراح المصري أنّه غير مناسب على نطاق واسع لـ"إسرائيل" على الرغم من أن المقترح لا يعطي شرعيّة دوليّة لحركة حماس ولكنه قد يعزز مكانتها بين الفلسطينيين في المستقبل القريب، بالإضافة إلى أنّ الاتفاق يقيّد قدرة "إسرائيل" على العمل في قطاع غزة ويسمح لحماس بإعادة تسليح جناحها العسكري. وزعمت أنّ حماس ستكون محدودة القدرة على بناء الانفاق ومهاجمة "إسرائيل"، وأنّ المقترح المصري يعطي "محمود عباس" موطئ قدم في غزة أيضاً ويجعل حماس غير ذات صلة وسينظر إليها باعتبارها المنظمة التي دمرت غزة، وأنّ السلطة هي من أعادة بناء وتأهيل المنازل والمنشآت المدمرة، موضحةً أنّ "رام الله" و"تل أبيب" يظهرون احتراماً كبيراً "لـلسيسي" والطريقة التي يعمل بها وبالتالي قد يكون قادر على التوسط لاستئناف مفاوضات السلام بين "نتنياهو" و"عباس" وربما في غضون أشهر قليلة بعد تهدئة الأمور في غزة أن يدعو "السيسي" الزعيمان لمؤتمر سلام في القاهرة وإعلان جهد جديد للسلام. (صحيفة "تايمز أوف" العبريّة)

• اتهم الكاتب والمحلل العسكري الصهيوني "جدعون ليفي" قيادة الجيش الصهيونيّة بأنها تخفي ما حصل لها شرق الشجاعيّة بداية الحرب، مؤكّداً أنّ المعلومات تقول إن قادة "لواء جولاني" رحلوا من هذه الحياة ومنهم قادة الاستخبارات والإمداد والاتصالات والهندسة. وأوضح "ليفي" أنّ الجنود لم يحتملوا هذه الكارثة الصعبة، وقاموا بحرق الأخضر واليابس من أجل العمل على إنقاذ من تبقى من قيادة اللواء وإخلاء الجرحى. (صحيفة "هآرتس" العبريّة)

• قال المعلق السياسي الصهيوني "باراك رابيد" إنّ "إسرائيل" عادت بعد نحو شهر من القتال إلى "نقطة الصفر"، بل إلى ما قبل نقطة الصفر، مشيراً إلى أنّ "نتنياهو" واقع في مأزق فهو من ناحية لا يريد تحقيق مكاسب سياسيّة لحركة حماس تماشياً مع الرأي السائد في الحكومة والجمهور الصهيوني، وفي الوقت ذاته يريد توقف إطلاق الصواريخ تلبية لطلب جمهوره، ولا يمكنه تحقيق الأمرين في آنٍ واحد. وأوضح "رابيد" إلى أنّ محادثات القاهرة ستتفجر على الأرجح في الساعات القليلة القادمة، متوقعاً أنّ تُبادر حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينيّة لإطلاق القذائف الصاروخيّة قبل انتهاء الهدنة بساعات، وذلك لعلمهم أن فصائل المقاومة ستتلقى قبل ذلك الموعد رداً "إسرائيليّاً" من شأنه أن يفجر المحادثات ويعيدها إلى المربع الأول. (صحيفة "هآرتس" العبريّة)

الترجمات العبرية 3144، مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية