اعتصام لعائلات فلسطينية نازحة من سوريا احتجاجا
لوقف المساعدات

الثلاثاء، 21 تشرين الأول، 2014
نفذ عدد
من العائلات الفلسطينية النازحة من سوريا الى اقليم الخروب، ظهر اليوم اعتصاما
امام مكتب "الاونروا"، في منطقة وادي الزينة في بلدة سبلين، مطالبين
الاونروا بالعودة عن قرارها الجائر.
وتحدثت باسم المعتصمين امينة سر لجنة المهجرين
الفلسطينيين الى لبنان في اقليم الخروب هيفاء الأطرش، فأشارت الى "ان هدف
الاعتصام هو المطالبة بإعادة المساعدات التي قطعتها "الاونروا" عن 1100
عائلة فلسطينية نازحة من سوريا"، معتبرة "ان هذا الاجراء يصب في إطار
سياسة التضييق على الفلسطيني السوري، حيث جفت المساعدات الاغاثية من معظم
الجمعيات"، مؤكدة "ضرورة اعادة هذه المساعدات لأن المهجر الفلسطيني يصر
ان يبقى جزأ من امن لبنان"، لافتة الى ان الامور والاوضاع تتدهور نحو احوال
صعبة"".
واكد ان "الأونروا" هي المسؤولة الاولى
والاخيرة عن اللاجئين الفلسطينيين بضرورة اعادة النظر بقرارها لحين حل أزمة
النازحين من سوريا"، معتبرة "ان تبريرات "الاونروا" من ان
هناك نازحين في حالات ميسورة، غير مقبولة ومرفوضة"، مشددة على "ان جميع
النازحين بحاجة للمساعدة"، مشيرة الى "ان مساعدة "الاونروا" لا
تكفي حتى كلفة بدل ايجار المسكن للنازحين".
ولفتت المهجرة ربى سعد خالد الى انها راجعت
"الانروا" عدة مرات بهذا الموضوع دون نتيجة"، مشيرة الى انها تعيش
في احوال صعبة كونها تشكو من مرض السكري، وزوجها عاطل عن العمل، ولا تملك ثمن
ايجار المنزل او حتى كلفة الطعام"، وتمنت على الامنوروت اعادة النظر بأوضاعها
لتتمكن من متابعة مسيرة حياتها".
بدورها، اعتبرت عضوة اللجنة فاطمة محمود عبد
العال ان القرار جائر، مطالبة "الاونروا" التراجع عن قرارها، لان ليس
للانروا اية اعتبارات محددة لقطع المساعدات المالية عن 1100 عائلة فلسطينية نازحة".