
الخميس، 23
نيسان، 2026
صعّد معلمون في
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا تحركاتهم الاحتجاجية في منطقة
البقاع شرقي لبنان، رفضاً لقرار توقيف الأستاذ ماهر الصديق عن العمل لمدة ستة أشهر
من دون راتب، على خلفية مشاركته في مراسم تشييع أحد الشهداء في مخيم عين الحلوة.
وجاءت الوقفة
المركزية بدعوة من اتحاد المعلمين في ثانوية القسطل، حيث شارك الكادران التعليمي
والإداري في مخيم الجليل، معبّرين عن استنكارهم لما وصفوه بـ"القرار
التعسفي"، ومطالبين إدارة الوكالة بمراجعته والتراجع عنه.
وامتدت التحركات
لتشمل عدداً من مدارس البقاع، إذ انضم معلمو مدارس الجرمق وجفنة الابتدائية في
سعدنايل، إلى جانب معلمي مدرسة وادي الحوارث في برالياس، إلى سلسلة الاحتجاجات،
مؤكدين رفضهم لإجراءات اعتبروها مجحفة بحق العاملين، وتمسّ بحقوقهم في المشاركة في
المناسبات الاجتماعية والدينية.
ورفع المحتجون
لافتات تندد بقرار التوقيف، متسائلين عن مدى انسجامه مع مبدأ الحياد الوظيفي،
ومعتبرين أن المشاركة في مناسبات اجتماعية لا تشكّل مخالفة تستوجب إجراءات عقابية
بهذا الحجم.
وتخللت التحركات
خطوات تصعيدية، شملت تعليق الحصص الدراسية الأخيرة في عدد من المدارس، ومغادرة
الطلاب صفوفهم، في مؤشر على اتساع رقعة الاحتجاج داخل القطاع التعليمي التابع
للوكالة.
وبحسب مصادر
إعلامية، يعتزم المعلمون مواصلة اعتصاماتهم خلال الأيام المقبلة، في حال عدم تراجع
إدارة "الأونروا" عن القرار، وسط دعوات لفتح حوار يفضي إلى معالجة الأزمة
القائمة.