القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

الحريري التقت الحجّار واللجان الشعبية الفلسطينية: وعي اللبنانيين والفلسطينيين يقطع الطريق على الفتن

الحريري التقت الحجّار واللجان الشعبية الفلسطينية: وعي اللبنانيين والفلسطينيين يقطع الطريق على الفتن

الإثنين، 24 تشرين الثاني، 2014

استقبلت النائب بهية الحريري في مجدليون عضو كتلة المستقبل النيابية النائب محمد الحجار، وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في البلاد في ظل المستجدات.

كما التقت النائب الحريري وفـدا من اللجان الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا ومخيماتها برئاسة أمين سـرها «عبد الرحمن أبو صلاح»، بحضور منسق الملف الاجتماعي للمخيمات من قبل الحريري وليد صفدية، حيث قدم الوفد التهنئة بعيد استقلال لبنان، متمنيا «له الخروج من الشغور الرئاسي»، مثمّناً «دعم النائب الحريري لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الانسانة والاجتماعية وتحسسها باحتياجات اللاجئين في المخيّمات وسعيها الدائم للتخفيف من وطأة اوضاعهم الانسانية والمعيشية».

بدورها، أثنت الحريري على ما تقوم به اللجان الشعبية لمنظمة التحرير على صعيد متابعة وحمل القضايا الحياتية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في منطقة صيدا والمخيمات.

وتطرقت الى مناسبة الاستقلال فقالت: «إن عيد الاستقلال هذا العام جاء والغصة في النفس لعدم انتخاب رئيس للبلاد، ورغم ذلك وجدنا الناس تحتفل انطلاقا من تمكسها بالاستقلال وغيرتها عليه. ونأمل ان ياتي عيد الاستقلال السنة المقبلة وقد عادت الروح والفعالية لكل مؤسساتنا وفي طليعتها مؤسسة رئاسة الجمهورية».

ورأت الحريري أنّ «الوضع العام في لبنان دقيق ويتخذ في بعض الأحيان منحى الخطورة لكن الوعي الموجود عند الشعب اللبناني وعند الأخوة الفلسطينيين في المخيمات يقطع الطريق على كل انواع واشكال الفتن، وقالت: «إن تثبيت الاستقرار يحتاج الى متابعة وصيانة دائمة من خلال التواصل وبالتعاون معا وبالوعي نستطيع ان نجتاز هذه المرحلة الصعبة بأقل ضرر»، مؤكدة «قدسية القضية الفلسطينية معتبرة انه لا وجود لعدالة طالما بقي الشعب الفلسطيني محروما من حقه في وطنه ودولته ومن عودة لاجئيه ومن حقوقه الانسانية»، ومنوّهة في هذا السياق بـ»التحرك الناشط للرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن في المحافل الدولية والحراك الدبلوماسي الفلسطيني على خط حشد الدعم الدولي للقضايا المحقة للشعب الفلسطيني، كما اثنت على اعتراف بعض الدول الأجنبية بدولة فلسطين وحرص الاتحاد الأوروبي على ان يكون عاملا ايجابيا بالنسبة للقضية الفلسطينية».

وتوقفت الحريري عند قرب حلول مناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني الجاري فأعلنت عن «تخصيص اسبوع كامل من الأنشطة التربوية والثقافية والفنية بهذه المناسبة واشراك طلاب المدارس في القيام بأنشطة وأبحاث حول القضية الفلسطينية والمراحل التي مرت بها وحضور هذه القضية في المحافل الدولية وتأثيرها في الرأي العام الانساني العالمي وصولا الى بدء انتزاع اعتراف العالم بها لتبقى قضية حق حية وراسخة في نفوس الأجيال».

المصدر: اللواء – سامر زعيتر