السفير الفلسطيني: لن نكون إلا عامل
استقرار وأمن في لبنان

الأربعاء، 13 آب، 2014
أكد السفير الفلسطيني أشرف دبور أننا
"لن نكون إلا عامل استقرار وأمن في لبنان الحبيب الذي أحتضن فلسطين وشعبها
المصمم على العودة إلى وطنه ودياره، باسمه نعلن أننا لن نسمح أبدا بأن نُستَخدم
لتنفيذ أي أجندات تمس سيادته واستقراره".
وقال خلال إحياء الذكرى الـ 38 لمخيم
تل الزعتر بوضع اكاليل من الورد وقراءة الفاتحة عند النصب التذكاري في "مثوى
شهداء الثورة الفلسطينية"، عند مستديرة شاتيلا، "نتذكر ونحيي اليوم ذكرى
مخيم تل الزعتر، الشاهد على المرحلة الصعبة من تاريخ النضال الفلسطيني في السعي
لاستعادة الحق الفلسطيني في الوطن السليب. وفي والوقت الذي وقف فيه لبنان بأكمله
وناصر فلسطين وأهلها، لم يرق هذا لمن يتربصون الشر بأمتنا العربية، فكانت المؤامرة
للإيقاع بين الإخوة لبنانيين وفلسطينيين، وللأسف نجحوا ودخلنا في صراع لم يخدم
قضيتنا الأساسية ووحدتنا كعرب، مسلمين ومسيحيين".
وأضاف: "وما أشبه الأمس باليوم،
فالأمة العربية تتعرض لأخطر مرحلة في تاريخها، ونعلنها اليوم وبهذه المناسبة
الأليمة على قلوبنا جميعا بأننا لن نكون إلا عامل استقرار وأمن في لبنان الحبيب
الذي أحتضن فلسطين وشعبها المصمم على العودة إلى وطنه ودياره، باسمه نعلن أننا لن
نسمح أبدا بأن نُستَخدم لتنفيذ أي أجندات تمس سيادته واستقراره".
وختم: "سنبقى موحدين، فلسطينيين
ولبنانيين، لتحقيق أهدافنا بالحرية والاستقلال والعودة، ولن تستطيع قوة على الأرض
أن تغير الطابع الديني للمسجد الأقصى".
على صعيد متصل، قام أطفال فلسطينيون
ولبنانيون احتفالاً تضامنياً مع أطفال غزة في الحديقة الإيرانية في مارون الراس في
جنوب لبنان.
المصدر: السفير