القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

العينا: حرب غزة الأخيرة كرست الوحدة الفلسطينية

العينا: حرب غزة الأخيرة كرست الوحدة الفلسطينية


الثلاثاء، 04 تشرين الثاني، 2014

أكّد مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا خلال مقابلة أجرتها معه "شبكة الترتيب العربي الإخبارية" أنّ "مخيم عين الحلوة ينعم حاليا بالهدوء والاستقرار بشكل جيد قياسا للفترة الماضية، بالرغم من بعض الاختراقات الأمنية الصغيرة، ولكن هذا الهدوء والاستقرار يعود إلى وحدة الموقف الفلسطيني بكل أطيافه "الإسلامية والوطنية " التي تهدف للحفاظ على مصالح شعبنا من خلال التعاون والتنسيق والخروج بمواقف موحدة. في ما تعمل القوة الأمنية حالياً، على ترتيب الأوضاع الأمنية ونشر الاستقرار داخل المخيم والجوار".

وأضاف: السياسة السليمة والحكيمة التي تنتهجها الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية في لبنان من خلال التنسيق والتشاو فيما بينها، تساهم بشكل كبير وفعال في نزع فتيل الخلاف اللبناني الفلسطيني، ما يمكننا كقوى فلسطينية من ممارسة سياسة النأي بالنفس بجدية، وإيجاد كل الأطر السليمة لبناء علاقات جيدة مع كل القوى اللبنانية لمصلحة القضية والشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلّق برؤية حركة الجهاد الإسلامي مستقبل الصراع في فلسطين بعد معركة غزة الأخيرة، قال العينا: "إن الحركة ترحب بأية وحدة فلسطينية، تهدف بالأساس إلى إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية من خلال إعادة اللحمة الوطنية، والوحدة التي تكون هي بحد ذاتها خطة الدفاع الأول بوجه العدو ومشاريعه الاستعمارية الاستيطانية والتهويدية والتصفوية والتهجيرية". مؤكداً أن الحركة تلعب دورا محوريا في الساحة الفلسطينية منذ نشوئها حتى اليوم، حيث ترى الوحدة، دعامة أساسية لإستمرار المقاومة، وصولاً إلى دحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب.

وحول مستقبل الوحدة الفلسطينية، أكّد العينا "أن حرب غزة الأخيرة، كرست الوحدة الفلسطينية، فعلياً بكافة أبعادها، الشعبية، والسياسية، والعسكرية، والاجتماعية".

وأضاف: "علينا جميعا المحافظة على هذا الانجاز الكبير بكافة الأثمان، في ظل كثرة التحديات التي تواجه شعبنا، خصوصاً بعد كسر عزيمة العدو الإسرائيلي، لأنه لا يمكن تحقيق الإنتصار، دون الاستمرار بطريق الوحدة، للحفاظ على سلاح المقاومة وتطوير قوة الرعب والردع الفلسطينية، ولإيجاد توازن حقيقي مع هذا العدو الذي لا يفهم سوى لغة القوة".

وحذّر العينا من "الالتفاف على هذا النصر، لأن الأطراف الدولية، لا تريد الاعتراف بهذا النصر على العدو. وهي تحاول تسجيل اختراق في الداخل الفلسطيني، من خلال الالتفاف على ما تم انجازه فلسطينيا، من اجل إعطاء نصرا وهميا للعدو الصهيوني، الذي هزم هزيمة نكراء، في حربه الثالثة الذي يخوضها ضد قطاع غزة".

وناشد العينا الحركتين المعنيتين بـِ"متابعة تنفيذ بنود المصالحة، والسير بها، والانتباه للواقع السياسي الذي يفرض نفسه على الملف الفلسطيني، لأن إكمال طريق المصالحة مهم، ومهما كلف الثمن، وهو الرد الفعلي والحقيقي على المغامرات الصهيونية والغربية". وقال: "ملف إعمار غزة، هو الورقة الجديدة بوجه القوى الفلسطينية، لتجسيد وحدتها، وتحديد بوصلة نضالها، لأن ملف إعمار غزة، هو ملف كبير مطروح أمامنا جميعا، مما يفرض علينا تخطيه دون الوقوع بفخ العدو والغرب الذي ينصبه لشعبنا وفصائلنا".