«اللاجئون الفلسطينيون إلى أين؟».. ندوة في المية ومية

الثلاثاء، 08 أيلول، 2015
أقيمت ندوة حوارية بعنوان «اللاجئون الفلسطينيون إلى أين؟»،
بدعوة من الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية، في مخيم المية ومية، أدارها محمود
كياجي ورضوان عبد الله وتحدّث فيها باحث دكتوراه القوانين الدولية جهاد البرق، مسؤولة
العلاقات الخارجية في المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فرع لبنان انتصار
الدنان ورئيس اتحاد الحقوقيين الفلسطينيين صبحي ضاهر.
تمحورت الندوة حول سلامة المخيمات والأمن الاجتماعي والاقتصادي
والهجرة: أسبابها وتداعياتها ونتائجها، وتقليص خدمات الأونروا: الأسباب والظروف والنتائج.
بعد تقديم من كياجي، تناول ضاهر الأوضاع القانونية للاجئ
الفلسطيني في لبنان، وناشد «الدول المانحة للأونروا أخذ دورها الكامل من أجل دعم اللاجئين«.
وحض البرق كل «مرجعيات الشعب الفلسطيني للاهتمام أكثر بمخيمات
وأماكن وجود اللاجئين، لأن المخيمات هي الشاهد على نكبة الشعب الفلسطيني«، واعتبر أن
«الأمن الاجتماعي والاقتصادي هما المحفزان على دعم الوجود الفلسطيني وصمود اللاجئين
لحين عودتهم«.
وكانت مداخلة لعبد الله عن «بدء تدمير المخيمات الفلسطينية،
منذ تدمير مخيم النبطية عام 1972، مرورا بتدمير مخيمات تل الزعتر والكرنتينا وجسر الباشا
وصولا إلى تدمير مخيم نهر البارد».
المصدر: المستقبل