اللجنة الامنية في عين الحلوة
تابعت التحقيقات في جريمة اغتيال وليد ياسين

السبت، 11 تشرين الأول، 2014
شيع اليوم [أمس] العنصر في حركة فتح
وليد ياسين، الذي قتل في حادثة اطلاق النار في الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة
اول امس، حيث سجي جثمانه في منزله في حي الرأس الأحمر قبيل تشييعه الى مثواه
الأخير في مقبرة سيروب خارج المخيم. وشهدت شوارع واحياء عين الحلوة حركة شبه عادية
في وقت استمرت حالة الحذر في المنطقة التي وقعت فيها عملية الاغتيال.
وكانت اللجنة الأمنية العليا المشرفة
على امن المخيمات عقدت اجتماعا في مقر القوة الأمنية المشتركة في المخيم، مع لجنة
التحقيق التابعة لها لوضع ممثلي القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في صورة
التحقيقات الجارية في جريمة اغتيال ياسين.
واثر الاجتماع تحدث باسم المجتمعين
الناطق باسم عصبة الأنصار الشيخ ابو الشريف عقل وقال: "تداعت اليوم اللجنة
الأمنية العليا من اجل متابعة الجريمة النكراء والمجزرة البشعة التي حصلت بحق دماء
معصومة وارواح بريئة. هذا عمل بالاجماع الوطني والاسلامي لا يقره شرع ولا خلق ولا
دين. ونحن في الحقيقة مصرون بكل اطيافنا السياسية، اسلامية ووطنية، ان نكشف
ملابسات هذا الحادث وان نجلب الجناة حتى يعاقبوا العقاب اللازم".
أضاف: "لغاية هذه الساعة لا
توجد معلومات تشير الى متهم بعينه، انما ما استطيع ان اجزم به ان القوى الاسلامية
وتجمع الشباب المسلم دانوا بأشد العبارت هذه الجريمة النكراء وكذلك فعلت القوى
الوطنية والفلسطينية.
يجب ان يعلم الجميع ان الفاعل هو
اداة لجهات خارجية عدوة لشعبنا ولمخيمنا يهمها دائما ان تعبث بأمن المخيم وبأرواح
الآمنين وامنهم وارزاقهم. اذا كانت هذه الرسالة التي يريدون ان يوصلوها ايضا نقول
لهم ان رسالتنا هي ان هذا المخيم سنحافظ عليه بأغلى ما نملك ولن نسمح لكائن من كان
اداة داخلية او جهة خارجية، موساد او غير موساد، اجهزة معادية... ان تعبث بأمن
المخيم سنكون لهم بالمرصاد وباذن الله ستكشف ملابسات هذا الحادث وباذن الله سينال
كل عقابه بما يستحق".
وختم: "ينعم المخيم منذ اشهر
طويلة بأمن وامان واستقرار مع العلم ان حولنا براكين تغلي، لذلك نعم هناك ادوات
واجهزة يهمها ان تنقل شيئا من هذه البراكين الى داخل المخيم، ونحن نقول لهم هذا
ممنوع، وبوحدتنا الاسلامية والفلسطينية كل هذه المؤامرات على مداخل المخيم
ستتكسر".
المصدر: ليبانون فايلز