اللجنتين الشعبية والأهلية
لمخيم الرشيدية تغلق مراكز ومدارس الاونروا احتجاجاً
الثلاثاء، 11
تشرين الثاني، 2014
أصدرت اللجنتين الشعبية
والاهلية لمخيم الرشيدية بياناً وصل شبكة "لاجئ نت" نسخة منه تسائلت فيه
"الى متى يستمر التسويف والعبث بمستقبل أطفالنا من قبل مدير التعليم في لبنان"،
كما وأعلنت في بيانها أنها ستغلق المدارس جميعها في المخيم صبيحة يوم
الاربعاء الموافق 12/11/2014 بالاضافة الى
مكتب خدمات الشؤون الاجتماعية ومدير خدمات المخيم وبشكل مفتوح كخطوة تصعيديه
ومطلبية وصولاً الى حل عادل لهذه القضية
وإذا استمرت إدارة الأونروا بالرفض والتسويف فإن الأمور ذاهبة إلى تصعيد وإضراب
عام يسود مخيمات المنطقة وصولا إلى إغلاق جميع مؤسسات الاونروا بما فيها مكتب
إدارة المنطقة وحتى إشعار آخر، وكان البيان على الشكل التالي:
الاستاذ سالم ذيب
منذ بداية العام الدراسي
2014-2015 وأدارة الاونروا تدير ظهرها وتصم آذانها للمطالب المحقة لابنائنا في
المدارس، حتى استفحلت الامور ووصلت الى البدء بالاحتجاجات وإغلاق المدارس من قبل
اللجان الشعبية والاهلية في مخيمات صور خصوصاً مخيم الرشيدية.
لقد اعطت اللجان الشعبية
والاهلية هامشاً للحوار والنقاش حول القضايا المطلبية المحقة مع مدير التعليم في
لبنان الاستاذ سالم ذيب ومديرة التعليم في منطقة صور السيدة أبتسام خلف وبحضور
رئيس منطقة صور المهندس فوزي كساب، وتم الوعد خلال اللقاء الاخيروالذي حصل قبل
اسبوعان بأن تقوم الاونروا بقسمة الصف الثاني في مدرسة عين العسل من ثلاثة شعب الى
اربعة باعتبار ان عدد طلاب الصف الواحد يفوق 42 طالباً، على ان تقوم الاونروا
بالسعي لحل القضايا الاخرى العالقة خلال الايام القادمة.
لكن الذي حصل ان ادارة التعليم
برئاسة الاستاذ سالم ذيب، وبشخص مديرة التعليم في منطقة صور السيدة أبتسام خلف
قررا تجاهل هذه المطالب المحقة والتهرب من التزامهما بقسمة الصفوف.هذا التجاهل
أجبر اللجان الى أغلاق مدرسة عين العسل بالكامل اليوم الإثنين بتاريخ 10/11/2014
بعد أن كانت تقفل سابقاً بشكل جزئي.
إزاء سياسة التجاهل والتسويف من
قبل إدارة التعليم في لبنان ورفض السعي الجاد لحل المشكلة فإننا في اللجنتين
الشعبية والاهلية في مخيم الرشيدية قررنا إغلاق المدارس جميعها في المخيم صبيحة
يوم الاربعاء الموافق 12/11/2014 بالاضافة
الى مكتب خدمات الشؤون الاجتماعية ومدير خدمات المخيم وبشكل مفتوح كخطوة تصعيديه
ومطلبية وصولاً الى حل عادل لهذه القضية
وإذا استمرت إدارة الأونروا بالرفض والتسويف فإن الأمور ذاهبة إلى تصعيد وإضراب
عام يسود مخيمات المنطقة وصولا إلى إغلاق جميع مؤسسات الاونروا بما فيها مكتب
إدارة المنطقة وحتى إشعار آخر .