شحرور
يبلغ اللجنة الأمنية بـ«الصور» أنه في «عين الحلوة»
المولوي
يستنفر التنسيق الفلسطيني ـ اللبناني

الخميس،
27 تشرين الثاني، 2014
علمت
«المستقبل» أن وفد اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا الذي التقى في ثكنة زغيب
العسكرية في صيدا رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور
تبلغ منه أدلة دامغة على ان المطلوب شادي المولوي موجود في مخيم عين الحلوة.
وبحسب
مصادر فلسطينية فإن العميد شحرور أبلغ الوفد الفلسطيني أن «لدى القوى الأمنية
صوراً من داخل عين الحلوة لرجل تتطابق أوصافه مع أوصاف المولوي ومعلومات عن مكان
تواجده«. وأشارت المصادر نفسها الى ان «الوفد الفلسطيني تبلغ أيضاً عن توافر
معلومات عن دخول الشيخ أحمد الأسير وان هذه المعلومات تم استقاؤها من اعترافات
لموقوفين من مناصري الأسير«. وقالت: «إن شحرور لم يحمل اللجنة الأمنية الفلسطينية
أية مسؤولية عن دخول هذا الشخص او ذاك ولا طلب منها إحضار هذا المطلوب او ذاك
وإنما ترك الأمر لتقدير اللجنة الأمنية وللقيادة السياسية الفلسطينية لمتابعة هذا
الموضوع ومعالجته بهدوء«.
مصادر
أمنية أشارت الى أن «السلطات اللبنانية تأخذ في الاعتبار كل معلومة تردها بشأن اي
مطلوب يتردد انه لجأ الى المخيم وهي لا تستبعد ان يكون المطلوب خالد حبلص او حتى
سراج الدين زريقات قد دخلوا المخيم او أنهم قد يدخلوه «.
في
هذا الوقت، كشف قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب الذي شارك في
الاجتماع، لـ»المستقبل»، أن «الاجتماع كان مخصصاً للبحث بوضع المخيم والأمن
والاستقرار فيه، وتطرقنا الى موضوع شادي المولوي.. بالنسبة لنا ليست لدينا معلومات
ان شادي المولوي موجود داخل المخيم لا من قريب ولا من بعيد.. وبالنسبة للتصريحات
التي أدلى بها فضل شاكر نحن أدناها، ليس مسموحاً لأي إنسان أن يصرّح ضمن المخيم
بمواقف تعود بالإساءة والأهوال على المخيم، فمن يريد أن يصرح فليصرح خارجه. ونحن
طمأناه الى ان كل القوى الاسلامية والتحالف والفصائل وانصار الله يد واحدة في
المخيم من أجل الحفاظ على أمن واستقرار هذا المخيم ولن نسمح بالعبث بأمنه.
ورداً
على سؤالنا له: «ولكن المعروف أن العميد شحرور هو من أبلغكم بأن المولوي موجود
داخل المخيم؟». اكتفى اللواء أبو عرب بالقول: هو لديه معلومات من السائق الذي تم
توقيفه فقط«.
من
جهته، أوضح أمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات لـ»المستقبل» رداً على
سؤال حول ما إذا ثبت وجود المولوي في المخيم أم لا، أن «هذا الموضوع يتابع ولا
أريد أن أؤكد ولا أنفي، بل هو قيد المتابعة والقيادة السياسية أوكلت الى اللجنة
الامنية العليا متابعة هذا الموضوع على قاعدة اننا لا نرحب بأي شخص مطلوب يدخل الى
المخيم الذي لن يكون لا ممراً ولا مقراً لأي فرد يسعى الى الفتنة بل سيبقى في إطار
السيادة والقانون والأمن اللبناني«. في حين قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة:
«نحن على تواصل تام مع الاجهزة الامنية اللبنانية لمعالجة هذه المسألة وهناك
لقاءات فلسطينية فلسطينية وفلسطينية- لبنانية متواصلة حتى تبقى الأوضاع مستقرة في
صيدا ومخيماتها.. وحتى الآن لم يثبت وجود المولوي في عين الحلوة».
المصدر:
المستقبل