القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الجمعة 2 كانون الثاني 2026

بركة: لا تهدئة إلا بوقف العدوان وكسر الحصار

تبّرعات في صيدا واعتصامات ومسيرات ومواقف دعماً لغزة
بركة: لا تهدئة إلا بوقف العدوان وكسر الحصار


الإثنين، 21 تموز، 2014

مع استمرار الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصلت الأنشطة الداعمة لغزة والاعتصامات والمسيرات والمواقف المنددة بالعدوان وبالصمت العربي والدولي عن الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل، فيما اكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة انه لن تكون تهدئة مع الكيان الصهيوني الا بوقف العدوان فورا وبكسر الحصار.

صيدا

في صيدا - «المستقبل»، تسلم ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة من إمام مسجد الروضة في صيدا الشيخ عبد الله البقري تبرعات مالية قدرها 60 مليون ليرة تم جمعها من رواد المسجد دعماً للمقاومة الفلسطينية في غزة.

وقال بركة اثر تسلمه التبرعات: «انها معركة واحدة، وهنا في صيدا وهناك في غزة شعب واحد وامة واحدة ومعركة واحدة فشكراً لكم يا اهل صيدا».

واضاف: «نطالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بأن يضغطوا من اجل الافراج عن كل اسرانا البواسل من اجل رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة. ونقول من هنا لن تكون تهدئة مع هذا الكيان الا بوقف العدوان فوراً وبكسر الحصار ورفعه عن اهلنا، الحصار البري والبحري والاقتصادي. لن نقبل بتهدئة الا بتحقيق شروط المقاومة الفلسطينية».

من جهته، حيا الشيخ البقري المجاهدين في غزة، واكد مشاركتهم واهل غزة الجهاد بالدعاء والمال. كما سلم بركة مبلغ مليون ونصف مليون ليرة جمعت من رواد مسجد التقوى.

وخلال امسية انشادية تحية لصمود ابناء غزة ومقاومتهم اقامتها حركة حماس وجمعية جامع الإمام علي في منطقة الفيلات في صيدا، قال مسؤول العلاقات السياسية لحماس في لبنان احمد عبد الهادي: «لقد وضع العدو خطته العسكرية على اساس ان الميدان له.. ميدان المعركة اليوم هو الخنادق والأنفاق التي لا يعرف عدونا عنها شيئاً ولا يملك اي معلومة تخصها».

مخيمات صور

وفي مخيم البص شرق صور - «المستقبل»، نظمت حركة فتح مسيرة حاشدة حمل خلالها المشاركون الاعلام الفلسطينية ورايات فتح وصوراً للرئيسين عرفات وابو مازن. والقى قبل انطلاقتها عضو قيادة فتح اقليم لبنان اللواء ابو احمد زيداني كلمة اكد فيها وحدة الشعب الفلسطيني وبكل فصائله وقفة الرجل الواحد في مواجهة العدوان الاسرائيلي على ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة وعزة والقدس المحتلة مستهدفاً اطفالنا ونساءنا وشيوخنا بأعتى انواع الاسلحة.

وفي البرج الشمالي، نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسيرة في المخيم ، والقى القيادي في الحركة أبو سامر موسى كلمة أكد فيها أن «المقاومة الفلسطينية هي من يُحدد شروط التهدئة، التي تحقق لشعبنا الفلسطيني العيش بحرية وكرامة وتؤدي لوقف العدوان وفتح المعابر».

وانتقد القيادي في «الجهاد الإسلامي» صمت جامعة الدول العربية» إزاء ما يجري في فلسطين من قتل للأطفال بدم بارد دون أن تحرك ساكناً».

وكانت حماس نظمت وقفة تضامنية ليل اول من امس مع ابناء غزة في المخيم المذكور.

اعتصام أمام السفارة الأميركية

ونظم اليسار اللبناني والفلسطيني والعربي مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة، انطلقت من منطقة ضبية، وانتهت باعتصام امام سفارة الولايات المتحدة الاميركية في عوكر.

وألقى امين عام الحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة كلمة حيا فيها «صلابة وصمود الشعب الفلسطيني وبسالة مقاومته»، محملاً «الكيان الصهيوني تبعات الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني واخرها مجزرة الشجاعية»، وندد «بالسياسة الاميركية التي تحمي اسرائيل وتغطي عدوانها».وندد «بالصمت العربي الرسمي»، ودعا الشعوب العربية وشعوب العالم إلى «أوسع تحرك داعم للشعب الفلسطيني ومقاومته».

وكانت كلمة لعضو المكتب السياسي ل«الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» علي فيصل باسم اليسار الفلسطيني حمّل فيها «الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية العدوان الاسرائيلي». كما حمل «المجتمع الدولي وامين عام الامم المتحدة بان كي مون مسؤولية ما يجري من مجازر»، ودعا الدول العربية الى «قطع العلاقات مع اسرائيل وطرد السفراء الاسرائيليين منها ووقف التطبيع».

وفي نهاية الاعتصام، أحرق المتظاهرون العلم الاسرائيلي وعلم الولايات المتحدة الاميركية.

«منظمة التحرير»

ودانت القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان «العدوان الإرهابي الذي يشنه العدو الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة «، محملة «العدو الصهيوني وحده المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغاشم وما ينتج عنه».

ورأت القيادة السياسية للمنظمة في بيان ان «السبيل الأمثل لمواجهة استمرار العدوان الإسرائيلي يتمثل بالتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء كل مظاهر الانقسام».

وطالبت الجامعة العربية بـ «عدم تمرير هذا العدوان واتخاذ الخطوات والإجراءات الضرورية بما ينسجم مع مستوى تضحيات شعبنا وبما يتناسب مع حجم المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في كل لحظة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة».

واذ دانت بشدة موقف المجتمع الدولي «المنحاز للعدو الصهيوني، والمتستر على جرائمه»، طالبته بـ «اعتماد معيار واحد في التعاطي مع الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية»، داعية اياه إلى «إدانة العدوان الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة، والقيام بواجباته السياسية والأخلاقية واتخاذ الخطوات الجدية لردع العدو الإسرائيلي وإجباره على وقف عدوانه».

«الديموقراطية»

ودعت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين جميع فصائل المقاومة واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى «موقف فلسطيني موحد».وطالبت بتشكيل وفد فلسطيني موحد قادر على الإدارة السياسية والتفاوضية «لتطوير المبادرة المصرية» والربط المتزامن والمتوازي بين التهدئة على الجانبين، وفك الحصار البري والبحري والجوي عن قطاع غزة، وتوفير الضمانات الدولية من الأمم المتحدة والدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن الدولي، وتأمين حقوق شعبنا في قطاع غزة بالحياة والاعمار الاقتصادي، ووقف الاغتيالات والاعتقالات في القدس والضفة الفلسطينية، وإطلاق سراح المعتقلين الذي تحرروا بصفقة شاليط».

«الجهاد الإسلامي»

ورأت «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين»، في بيان، أن «جريمة الشجاعية، والتي ارتكبتها آلة الحرب الصهيونية وراح ضحيتها أكثر من 50 شهيدا ومئات الجرحى، محاولة صهيونية لحفظ ماء وجوههم بعد الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة لجيشهم المعتدي». وقالت: «إن العدو المجرم الذي يواصل ضربه للمدنيين الأبرياء ويستقوي على قتل الأطفال والنساء، سيندم على جرائمه ولن يفلت أبدا من ضربات المجاهدين الأبطال».

قبلان

واستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان «مجازر العدوان الصهيوني الوحشي الذي يستهدف فلسطين حيث تتوج اسرائيل ارهابها بارتكاب المجازر في غزة «. وقال: «على الدول والشعوب العربية والاسلامية التحرك الجاد والفاعل لإنقاذ غزة والشعب الفلسطيني، فتبادر الى عقد اجتماع طارئ ويتحركوا لرفع الظلم والاجرام».

الجوزو

ورأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو «ان العدالة الاميركية أعطت الحق لإسرائيل للدفاع عن نفسها وكذلك العدالة الفرنسية، ألم نقل ان رعاة الارهاب في العالم هي اميركا ودول اوروبا، لقد احتج بعضهم على إطلاق الصواريخ على اسرائيل؟. ان الجريمة الكبرى التي ارتكبها الغرب منذ ستين عاما وأكثر هي ان الغرب شارك في زرع العصابات الصهيونية على ارض فلسطين، وعمل على إقامة وطن قومي لهم على حساب الشعب الفلسطيني».

«راصد»

واعربت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) عن إدانتها المطلقة للهجمات الوحشية الواسعة النطاق التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

ودعت في بيان «المجتمع الدولي والعربي إلى التحرك العاجل من أجل الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي وتأمين الحماية للمدنيين الفلسطينيين بمقتضى القانون الدولي، كما تشدد على ضرورة تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة «.

واستغربت (راصد) «الصمت الفعلي لجامعة الدول العربية وحكوماتها على ما يجري في مدينة غزة من جرائم بشعة أدمت القلوب حيث يجب أن يكون للأنظمة العربية موقف فعلي يضمن وقف العدوان ومحاسبة المجرمين».\

المصدر: المستقبل