القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
السبت 3 كانون الثاني 2026

بري للفصائل: الوحدة الفلسطينية هي السلاح الأمضى

بري للفصائل: الوحدة الفلسطينية هي السلاح الأمضى


الخميس، 24 تموز، 2014

مع دخول العدوان الإسرائيلي الإرهابي الهمجي على غزة، أسبوعه الثالث، تواصلت المواقف والاعتصامات والمسيرات الاحتجاجية المنددة بالمجازر الصهيونية، بحق الأطفال والمدنيين.

وفي هذا الإطار التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، في عين التينة امس، وفداً موسعاً ضم ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية كافةً، بحضور وفد من حركة «امل» ضم رئيس المكتب السياسي الحاج جميل حايك، وعضوي المكتب بلال شرارة، ومحمد جباوي.

وأعلن بري إثر اللقاء باسم الاجتماع والمجتمعين، ان «الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تجلت هي السلاح الامضى بمواجهة العدوان والهمجية الاسرائيلية». واشار الى «انها السلاح السياسي الكفيل بتكرار درس لبنان في انتاج القرار1701، كما في حرب 2006، عبر صناعة قرار دولي ملزم يؤدي الى: وقف العدوان، اعطاء الضمانات الكفيلة بمنع اسرائيل استخدام القوة مجدداً او اللجوء الى القوة، فك الحصار عن غزة، فتح البوابات امام قوى العمل والانتاج والبضائع من والى القطاع، إضافة الى انشاء صندوق عربي ودولي لإعادة اعمار القطاع».

وختم بري قائلا «الحمد لله ان القضية الفلسطينية وحدّت بين 8 و 14 آذار على فلسطين وان لم توحدهم على لبنان».وعلى صعيد التحركات نفذت «كتلة المستقبل» النيابية وقفة تضامنية مع غزة، في حديقة جبران خليل جبران، مقابل مقر الاسكوا في وسط بيروت، بمشاركة رئيس «الكتلة» الرئيس فؤاد السنيورة، وعدد من نواب «المستقبل» و«14 آذار»، والنائب عن «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت.

وخاطب السنيورة اهل غزة بالقول: «انتم تكتبون الحكاية من جديد، وتمنعون اسرائيل من تحقيق اهدافها، بسبب صلابتكم ومقاومتكم ووحدتكم التي ازعجت عدوكم، ولذلك قررت إسرائيل شنّ الحرب عليكم لضرب هذه الوحدة، ولإفشال هذا التقارب الوطني الفلسطيني».

ودعا «الشعب الفلسطيني إلى العمل على استخلاص دروس هذه المعركة، بخلفياتها وأهدافها، وكذلك من كل المعارك والتجارب التي سبقتها، من أجل رصّ الصفوف وتعميق الوحدة الفلسطينية واستكشاف آفاق المستقبل والوسائل والأدوات المناسبة لمواجهة إسرائيل والتصدي لاستمرار عدوانها».

ثم توجه السنيورة والنواب للقاء ممثل الامين العام للامم المتحدة في بيروت ديريك بلامبلي، حيث قدموا له رسالة احتجاج على العدوان ورسالة تضامن مع غزة والشعب الفلسطيني، لنقلها الى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون.

وأقامت منفذية الكورة في «الحزب السوري القومي الاجتماعي» مهرجانا خطابيا حاشدا في فيع، دعما للمقاومة في غزة، بمشاركة عضو المكتب السياسي في «حزب الله» غالب ابو زينب، المنسق العام لـ«التيار الوطني الحر» بيار رفول، نائب رئيس «القومي» توفيق مهنا، عضو المكتب السياسي في «تيار المردة» فيرا يمين.

وفي المواقف أعلن رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، انه «مع استمرار المحرقة اليومية في قطاع غزة، يعجز المرء عن العثور على الكلمات في أي قاموس التي تعبر عن السخط والغضب إزاء ما يجري في ظل حالة السقوط الأخلاقي الكامل لكل مكونات ما يسمى المجتمع الدولي والمجتمع العربي، حيث تتراوح المواقف بين المتفرج الذي يضمر في الباطن كرهه لغزة وأهلها الفلسطينيين، وبين المبرر لاسرائيل عدوانها المستمر، وبين اللامبالي الذي لا تعنيه إحصاءات الأرقام وأعداد الشهداء المتزايدة يوميا».

وإذ انتقد موقف الغرب، لاسيما ألمانيا وفرنسا، سأل «أين هي شعارات حقوق الانسان التي ترفعها الادارة الأميركية». واستدرك قائلا: «إن السيد بوتين قرر محو كل تاريخ أسلافه وتراث الاتحاد السوفياتي في دعم القضية الفلسطينية. أما إيرانيا، فجأة طغت حسابات البازار النووي على القضية التي كانت دائما تؤكد وقوفها إلى جانبها، أي القضية الفلسطينية، وتم التغاضي عن المحرقة المستمرة في قطاع غزة».

وتابع جنبلاط «ألم يدرك حكام العرب، من المنتمين إلى العهد القديم أو العهد الجديد، بأن فلسطين وحدها تعطيهم شرعية الوجود وليس العكس؟ ألا يعلمون أن الأشلاء المتناثرة ستؤدي إلى الاجنحة المتكسرة مهما قويت تلك الاجنحة واشتد عودها؟ لكل الذين يعولون على تحول غزة إلى أشلاء فقط، فالمؤكد أن أشلاء الشهداء سترتد عليهم جميعا وستحول العالم العربي برمته أشلاء مقطعة، وعندئذ ستكون التطورات مفتوحة على كل الاحتمالات وخارجة عن كل قيود السيطرة».

كما ندد بالإرهاب الصهيوني كل من: النائبين ياسين جابر واميل رحمة، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، «نقابة اطباء لبنان في بيروت»، رئيس «منتدى الحوار الوطني» فؤاد مخزومي، «لجنة دعم المقاومة في فلسطين»، «مركز الخيام»، «الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة»، «حركة الناصريين المستقلين ـ قوات المرابطون»، «اللجنة النسائية في حركة «الأمة».

المصدر: السفير