تحالف القوى الفلسطينية وتجمع العلماء المسلمين:
لتصعيد العمليات العسكرية ضد العدو
الأربعاء، 19 تشرين الثاني، 2014
اعتبر رئيس الهيئة الإدارية لتجمع العلماء
المسلمين في لبنان الشيخ حسان عبدالله اننا "نمر بمرحلة جديدة في الصراع ما
بين الإسلام والعرب مع العدو الصهيوني وإنتفاضة جديدة نأمل أن تكون هي الانتفاضة
الأخيرة وأن يزول هذا الكيان، لأنه لا حل لقضايانا في العالم الإسلامي إلا بزوال
الكيان الصهيوني".
ودعا خلال استقباله وفداً من من قيادة تحالف
القوى الفلسطينية إلى "تصعيد العمليات العسكرية في داخل الكيان الصهيوني باللجوء
إلى كل أنواع المقاومة".
واضاف الشيخ عبدالله "لقد استبشرنا خيرا اليوم بالعملية
البطولية في القدس الشريف والتي أرعبت الكيان الصهيوني، وأثبتت أن جداره العازل لا
قيمة له".
من جانبه اعتبر ممثل حركة حماس علي بركة ان
"الاعتداء على الأقصى هو اعتداء على عقيدة الأمة، فدماؤنا تهون وأرواحنا تهون
دفاعا عن المسجد الأقصى، هذه رسالة أن الشعب الفلسطيني في القدس وفي كل مكان لن
يبقى مكتوف الأيدي أمام الاعتداءات على الأقصى المبارك"، مؤكدا ان
"العدو لا يفهم إلا لغة القوة".
واضاف "دماؤنا غالية ولن نقتل بعد اليوم
وحدنا، من يقتلنا سنقتله، ولذلك الشعب الفلسطيني سيحول كل ما يملك إلى سلاح، إذا
كان السلاح ممنوع على الشعب الفلسطيني، ومحاصر من كل الاتجاهات، فإنه سيحول
السيارات إلى سلاح والسكاكين إلى سلاح والعصي إلى سلاح وكل ما نملك سيتحول إلى
سلاح".
وتابع "نحن نتوجه اليوم إلى أمتنا بأن توحد
جهودها جميعا عرب ومسلمين لنصرة الأقصى، لنصرة القدس"، معتبراً انه "آن
الأوان كي تتوقف كل المعارك في بلادنا العربية، ويتم حقن دماء المسلمين في أمتنا،
لأن عدونا هو العدو الحقيقي الذي يحتل مقدساتنا في فلسطين الذي يحتل أرضنا في
فلسطين، والبوصلة ستبقى باتجاه فلسطين باتجاه القدس وعلى أمتنا أن تنخرط جميعا مع
الشعب الفلسطيني مع أهل القدس في مواجهة هذا الاحتلال، لأن هذا الاحتلال إلى
زوال".