القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

تضامن مع «الأقصى» في «عين الحلوة» وعلى الحدود

تضامن مع «الأقصى» في «عين الحلوة» وعلى الحدود

الثلاثاء، 11 تشرين الثاني، 2014

نفذ مئات الأطفال الفلسطينيين من عدد من رياض الأطفال في مخيمات فلسطينية عدة اعتصاماً أمام الخيمة التضامنية المفتوحة مع القدس والأقصى في مخيم عين الحلوة حيث عبروا على طريقتهم عن تعلقهم بأرض الآباء والأجداد ومقدساتها ومعالمها التاريخية والتراثية، واستنكارهم للاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى واستباحة حرمته.

متحلقين حول مجسم كبير للمسجد الأقصى أطلق الأطفال المعتصمون بالونات بألوان العلم الفلسطيني تحمل رسم الأقصى ورفعوا لافتات تضمنت عبارات مطالبة بحمايته وبالعودة الى فلسطين منشدين النشيد الوطني الفلسطيني.

وكان وفد كبير من أبناء المخيم ضم حجاج بيت الله الحرام العائدين مؤخراً من الديار المقدسة، توجهوا بمسيرة الى الحدود اللبنانية الجنوبية مع فلسطين المحتلة، في زيارة نظمتها حركة حماس، حيث أطلوا على وطنهم فلسطين من أقرب نقطة لها داخل بلدة مارون الراس الحدودية وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية معلنين تضامنهم مع أهلهم في القدس وغزة وإدانتهم للتعديات الإسرائيلية المستمرة بحق المسجد الأقصى.

وألقى مسؤول العلاقات السياسية في حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي كلمة في الوفد فقال: «نريد من خلال هذه الرحلة أن نوصل رسالة أولى لشعبنا الفلسطيني في لبنان: أيها الشعب ليس لنا وجهة إلا فلسطين ولا عنواناً إلا فلسطين وليس لنا هوية إلا المسجد الأقصى وليس شوارع وزواريب لبنان.. لا نريد أن نكون أداة بيد هذه الجهة أو تلك، لا نريد ان نكون وقوداً في خدمة هنا وهناك، ولا نريد أن نُستخدم في مشاريع الآخرين. والرسالة الثانية لأشقائنا في لبنان نحن جئنا الى هنا لكي نقول لكم بأن أرضنا الوحيدة هي فلسطين ووجهتنا هي فلسطين ولا يمكن لسلاح المخيمات أن يتوجه إلا لفلسطين، بالمقابل يجب أن نعامل انطلاقاً من عنوان فلسطين والقدس والمسجد الأقصى».

وتطرق عبد الهادي الى ما جرى من تفجيرات في غزة واصفاً اياها بـ«التفجيرات الإجرامية التي نستنكرها أشد استنكار» وبأنها «جزء من مخططات تستهدف قضيتنا ووحدتنا والمقاومة». وقال: «ندينها ونطالب الأجهزة الأمنية في غزة بكشف ملابساتها والتعرف على مرتكبيها ومحاسبتهم، نأمل من اخواننا في حركة فتح وفي السلطة الفلسطينية أن لا يستبقوا نتائج التحقيق وأن ينتظروا ما ستؤول اليه هذه النتائج لتوضيح وتبيان من يقف وراءها وسيكون ذلك قريباً».

ولفت الى المنطقة العازلة التي يعمل على إنشائها بين قطاع غزة وسيناء وقال: «تريد الجهات التي تقف وراء هذا المخطط أن تمعن في حصار غزة والمقاومة فيها. ولذلك نحن أحوج ما نكون الى الوحدة الوطنية والى تكريس المصالحة وتطبيق كل بنودها». داعياً الرئيس أبو مازن الى «أن يدعو الى اجتماع لإطار منظمة التحرير الفلسطينية حتى نستطيع أن نصوغ من خلاله استراتيجية هجوم وطنية في مواجهة المشاريع الصهيونية».

المصدر: «المستقبل»