تنديد لبناني بالجرائم الإسرائيلية
في فلسطين
السبت، 05 تموز، 2014
توالت ردود الفعل السياسية المنددة
بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة، ولا سيما
جريمة قتل وحرق الفتى محمد ابو خضير.
وفيما ركز معظم خطباء الجمعة في كل
مساجد لبنان على أهمية التضامن مع الشعب الفلسطيني، رأى رئيس "لجنة الحوار اللبناني
ــــــ الفلسطيني" الوزير السابق حسن منيمنة أن "التذرع بخطف ومقتل
ثلاثة من المستوطنين المجندين في منطقة الخليل، لا يمكن له أن يخفي مجمل الإجراءات
الوحشية التي باتت من ثوابت السياسة الاسرائيلية في الضفة والقطاع". ودعا
"المجتمع العربي والدولي إلى رفع الصوت عالياً في مواجهة مسلسل الجرائم
الاسرائيلية المتمادي".
واعتبر الأمين العام لـ"التنظيم
الشعبي الناصري" أسامة سعد ان "العدو الصهيوني يستفيد من واقع التمزق
العربي ومن انفلات الجماعات الظلامية التي تنشر الإرهاب والفوضى في الأقطار
العربية، من أجل تصعيد حربه على الشعب الفلسطيني بهدف تصفية القضية
الفلسطينية".
ورأى رئيس "حزب التوحيد
العربي" وئام وهاب ان "الشعب الفلسطيني قادر على تجاوز وتخطي أزمته
ومحنته الراهنة بفضل تماسكه ووحدته الوطنية، في مواجهة كل المشاريع الاستيطانية
والانتهاكات الإسرائيلية".
ونفذت "القوى الفلسطينية
الوطنية والإسلامية" في مخيم عين الحلوة، أمس، اعتصاماً حاشداً عند مدخل مسجد
خالد بن الوليد داخل المخيم، استنكاراً لما يجري من اعتداءات إسرائيلية في غزة
والقدس والضفة. وألقيت كلمات شددت على "خيار المقاومة لردع العدوان".
المصدر: السفير