القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الجمعة 2 كانون الثاني 2026

تنديد لبناني واسع بالعدوان على غزة

تنديد لبناني واسع بالعدوان على غزة

الخميس، 10 تموز، 2014

توالت ردود الفعل السياسية المنددة بالمجازر الوحشية التي ترتكبها إسرائيل، بحق الشعب الفلسطيني، والصمت الدولي إزاء الإرهاب الصهيوني. كما نظمت العديد من المسيرات والاعتصامات التضامنية مع الشعب الفلسطيني.

ورأى الرئيس نجيب ميقاتي أن "هذا النهج الإجرامي ليس غريباً عن العدو الإسرائيلي، وقد خبرناه في لبنان عدة مرات"، مستغرباً "الصمت الدولي المطبق إزاء ما يحصل، وكأن هناك تساهلاً مقصوداً لتمكين العدو الإسرائيلي من فرض أمر واقع جديد في غزة يتيح له استخدامه لاحقاً في عملية المفاوضات". وناشد "جامعة الدول العربية والقادة العرب والأمم المتحدة والمجتمع الدولي، التدخل بكل قوة لوقف العدوان الإسرائيلي".

وناشد الرئيس سعد الحريري الدول العربية "الشقيقة والصديقة" للتحرك بسرعة لوقف العدوان المتمادي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وقال: "لا يكفي ما تقوم به إسرائيل من ممارسات لتعطيل كل محاولات وجهود إعادة تحريك مفاوضات السلام لإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه في إقامة دولته المستقلة، بل هي تمعن في القيام بأبشع الاعتداءات ضد قطاع غزة الصامد في وجه كل ممارسات الحصار والقهر والتجويع، في محاولة يائسة للقضاء على الروح المعنوية العالية لأبناء الشعب الفلسطيني المطالبين بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف كل ممارساته اللا إنسانية".

وإذ استنكر بشدة هذا العدوان، طالب المجتمع الدولي بوقف كل ما تقوم به إسرائيل ضد القطاع وأبناء الشعب الفلسطيني، وحذر بأن "استمرار الصمت شبه المطبق على هذا العدوان لا يشجع على مواصلته فقط، وإنما سيعطي المزيد من الذرائع لإحلال الفوضى وردود الفعل المتطرفة والمتفلتة".

ودعا "تيار المستقبل" في بيان، "المجتمعين العربي والدولي إلى التدخل السريع لوقف المذبحة الإسرائيلية في غزة، وفي الأراضي المحتلة".

وأشارت"حركة أمل" الى ان "عبارات الإدانة والاستنكار تجاه الجرائم الإسرائيلية، ومنها جريمة إحراق الطفل محمد أبو خضير لم تعد تكفي، ويجب عدم استمرار التفرج على الوقائع الدامية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وهو وحيد في الميدان".

وطالب رئيس لجنة "الحوار اللبناني الفلسطيني" الوزير السابق حسن منيمنة "الامم المتحدة والمجتمع الدولي التحرك السريع لوقف المجزرة الإسرائيلية"، معتبراً أن "ما تتعرّض له غزة وقطاعها ينذر بكارثة".

وأكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أن "إسرائيل باتت مصدراً مستمراً لتعكير الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة العربية"، مطالباً "الدول الكبرى التي تلتزم أمن اسرائيل، أن تلجم الدولة العبرية الأجنبية المحتلة عن عدوانها وتحاسبها على أعمالها الوحشية".

وأبدى "حزب الاتحاد" في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب الوزير السابق عبد الرحيم مراد، أسفه "لترك فلسطين وحيدة تواجه العدوان الصهيوني في ظل انشغال الدول العربية بالخريف العربي الذي وجد لإلهاء العرب عن القضية الأساس، وفسح المجال أمام هذا العدو الغاصب لتحقيق حلمه المزعوم".

واعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "ما يجري من تدمير وقتل للشعب الفلسطيني يندرج في إطار الجريمة الموصوفة بحق الإنسانية".

وطالب ممثل "حركة حماس" في لبنان علي بركة، بعد لقائه الأمين العام لـ"حركة الأمة" الشيخ عبد الناصر جبري، "محكمة الجنايات الدولية أن تحاكم نتنياهو وقادة جيشه كمجرمي حرب". بدوره دعا جبري "الفرق المسلحة التي تتجه إلى بلداننا العربية أن تحول وجهتها نحو فلسطين".

وسأل الناطق الإعلامي باسم "كتائب عبد الله عزام"، سراج الدين زريقات عبر "تويتر"، "أين المقاومة المزعومة في لبنان لإطلاق صاروخ واحد على اليهود نصرة لغزة؟ أو أن صواريخهم لا تعرف إلا جهة القصير والغوطة والقلمون وحلب في سوريا؟".

كما ندّد بالجرائم الإسرائيلية كل من: مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان "تجمع العلماء المسلمين"، "تيار الفجر"، رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، "اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان"، رئيس "منتدى الحوار الوطني" فؤاد مخزومي، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، رئيس "حزب النجادة" مصطفى الحكيم، الأمين العام لـ"التيار الأسعدي" معن الاسعد، "التجمع الوطني الديموقراطي"، "هيئة علماء بيروت"، "اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني"، "اللقاء اليساري العربي".

وفي سياق متصل نظمت مسيرات واعتصامات ووقفات تضامنية عدة مع الشعب الفلسطيني في غزة. ففي مخيم عين الحلوة، انطلقت مسيرات منددة بالمجازر الصهيونية بمشاركة مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية. وألقيت كلمات نددت بـ"المجازر الوحشية".

كما أقامت "حركة الناصريين المستقلين" - (المرابطون)، اعتصاماً أمام مبنى الاسكوا في بيروت "استنكاراً للعدوان على غزة. وكانت كلمات لكل من: النائبين مروان فارس وقاسم هاشم، عضو المكتب السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، رئيس المكتب السياسي في "تيار المردة" النائب السابق كريم الراسي، رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا، امين سر "فصائل منظمة التحرير الفلسطينية "وحركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات، مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي في حركة "أمل" رباب عون، مسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز، عميد الإذاعة والإعلام في "الحزب السوري القومي الإجتماعي" وائل حسنية، الشيخ محمد عمرو ممثلاً "تجمع العلماء المسلمين"، ونزيه حمزة باسم "الحزب الديموقراطي الشعبي"، أكدت أن "المقاومة هي السبيل الوحيد لردع الجرائم الصهيونية".

وفي مخيم البص ـ صور نظمت "حركة حماس" مسيرة حاشدة استنكاراً للعدوان. واعتبر عضو القيادة السياسية لـ"حماس" في لبنان جهاد طه، أن "مشاركة أي مسؤول فلسطيني في مؤتمر السلام المزمع عقده في الكيان الصهيوني هو غطاء لارتكاب المزيد من الجرائم". كما نظمت "قوى التحالف الفلسطينية" في البص، وقفة تضامنية، وألقيت كلمات دعت الى "مقاومة العدوان".

المصدر: السفير