القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

«تنفيذية القوة الأمنيّة» تنتشر اليوم في «عين الحلوة»

«عصبة الأنصار» لتحريم الاقتتال و«فتح» تسأل عن الضمانات

«تنفيذية القوة الأمنيّة» تنتشر اليوم في «عين الحلوة»


الإثنين، 07 أيلول، 2015

ينتشر في مخيم عين الحلوة اليوم الاثنين نحو 80 عنصراً من القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة هم عديد قوتها التنفيذية الذين جرى تدريبهم مؤخراً من أجل التدخل عند أي حادث أمني، صغيراً كان أم كبيراً، او حتى عملية اغتيال وملاحقة كل من يتسبب به وتوقيفه، في خطوة ميدانية تأتي تتويجاً لما تم الاتفاق عليه بين القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية ممثلة بالقيادة السياسية الموحدة واللجنة الأمنية العليا بهدف تعزيز وتفعيل دور القوة الأمنية في المخيم.

وتتوزع القوة التنفيذية المنتشرة على عدة محاور وأحياء في المخيم وتتخذ لها نقاط تمركز، فتقوم بتسيير دوريات نهارية وليلية في الأوضاع العادية، وتسارع للتدخل العاجل عند الحالات الأمنية الطارئة، ما يجعلها ومن ورائها القوة الأمنية المشتركة من جديد أمام اختبار فعلي لمدى قدرتها على وقف مسلسل الاغتيالات وتطويق الإشكالات الأمنية قبل أن تتطور الى اشتباكات وأحداث خارجة عن السيطرة كما جرى مؤخراً.

وعلمت المستقبل ان خطوة نشر القوة التنفيذية ستليها خطوات ميدانية أخرى لنشر واعادة تموضع باقي عديد القوة الأمنية التي أصبحت بعد اعادة هيكلتها مؤخرا تضم نحو 280 عنصراً.

مبادرة «عصبة الأنصار»

الى ذلك أعلن الناطق باسم عصبة الأنصار الاسلامية الشيخ أبو الشريف عقل مبادرة العصبة من اجل تثبيت الاستقرار ووقف مسلسل الاغتيالات في المخيم (والتي انفردت «المستقبل« في عددها الصادر امس الأحد بنشر تفاصيل التوصل لهذه المبادرة وأبرز بنودها).

وخلال مؤتمر شعبي حول انعكاسات الأحداث الأخيرة على المخيم وللمطالبة بمنع تكرارها، نظم الحراك الشعبي الفلسطيني ولجان القواطع والأحياء والروابط لقاء في قاعة اللواء زياد الأطرش في المخيم تحت شعار «المخيم للجميع والشعب فوق كل الانتماءات» وبمشاركة جميع اعضاء اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، أعلن عقل عن مبادرة العصبة من أجل التوصل لـ»ميثاق شرف» يحرم الاقتتال والاغتيال، فتوجه بداية الى «تجمع الشباب المسلم تحديدا« بالقول: «هناك اكثر من بند في المبادرة لكن البند الأهم والمطلوب من «الشباب المسلم» «منع وتحريم ووقف كل أشكال القتل والاغتيالات في المخيم».

ثم انتقل الى البند الذي قال انه مطلوب من حركة فتح، مضيفاً: «سنتوجه الى الأخوة في حركة فتح بمبادرة أيضاً إذا ما حصل أي خطأ من أي طرف، ممنوع على حركة فتح أن تعتمد أسلوب العقاب الجماعي، لنا حق مع فلان نأخذ حقنا من فلان«.

وأعلن عقل ان مبادرة العصبة ستبصر النور قريباً بعد اطلاع رابطة علماء فلسطين وهيئة العلماء المسلمين وكل من شارك فيها على الصيغة النهائية لبنود المبادرة، لافتاً الى ان العصبة ستلتقي ايضاً «الشباب المسلم» واهم رموزهم من اجل الوصول الى عهود ومواثيق توقف «هذا النزف العبثي الذي فيه مؤامرة بشعة على ديننا وشعبنا وقضيتنا«.

أبو عرب

من جهته أكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب ان «حركة فتح عضت كثيراً على الجراح رغم استهدافها واغتيال قادة وعناصر منها داخل المخيم، ودائماً كانت تقول انها ام الصبي، لكن الى متى سنبقى مكتوفي الأيدي ومن يضمن هؤلاء الذين يقومون بهذه الجرائم؟ فلا أحد يمون عليهم«، معرباً عن أسفه «لما جرى من اشتباكات في المخيم وما تسببت به من معاناة ونزوح لعائلات ونساء وشيوخ واطفال باتت لياليها في الشارع او في المساجد«، مشدداً على «اهمية ان يقف اهالي الأحياء ولجانه وقفة واحدة لمنع اي مسلح يقتل او يخل بالأمن - لأي جهة انتمى - من اتخاذ هذا الحي او ذاك ملاذاً وملجأ يختبئ فيه«.

وكانت مداخلات لعدد من ممثلي الحراك الشعبي ومسؤولي عدد من القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية اكدت اهمية تكامل الجهود السياسية المبذولة مع جهود وحراك المجتمع المدني من اجل عدم العودة الى ما جرى مؤخراً في المخيم. ولوّح منظمو اللقاء بتصعيد التحرك في حال تكرر مشهد الاشتباكات والنزوح في المخيم.

«الشباب المسلم»

وكان وزع ليل السبت الأحد بيان باسم «تجمع الشباب المسلم» يتضمّن تنصلاً من التسبب بالمعركة الأخيرة واعلاناً عن مبادرة على أبواب المدارس والشهور المحرمة وعيد الأضحى. ويتعهد الشباب المسلم في البيان بـ»عدم البدء باشتباك ولا قتل ما لم يُعتدى عليهم». وختم البيان: «نقول هلنا عودوا آمنين مطمئنين الى مخيمكم».

المصدر: المستقبل