توتر
في مخيم نهر البارد احتجاجاً على الأحكام بحق موقوفي «فتح الإسلام»

الإثنين،
21 تموز، 2014
واصل
بعض الشبان داخل مخيم نهر البارد حركة الاحتجاج التي يقومون بها أمام مركز
التعاونية اول من امس، لليلة الثانية على التوالي، وعمدوا الى إحراق الاطارات
المطاطية وقطع الطريق الرئيسي في المخيم، احتجاجاً على ما أسموه الأحكام الصادرة
بحق موقوفي «فتح الاسلام».
ورأت
بعض الأوساط المراقبة أن هذه الحركة ليست بريئة، وهناك من يحركها ويقف وراءها
وتأتي في سياق الحملة نفسها التي تحصل في طرابلس، مشيرة الى أن استمرارها والشكل
والمنحى اللذين تتخذهما يقلق قيادة المخيم وبعض الفصائل والقوى الأمنية اللبنانية
والجيش.
وسجل
ليل اول من أمس انتشار كثيف للجيش اللبناني، الذي جرت تجمعات بالقرب من حاجزه داخل
المخيم تحت الشعارات نفسها، أي الاحتجاج على الأحكام، وتم إحراق دواليب وعمد بعض
الشبان الى رشق عناصر الجيش بالحجارة.
وأكدت
مصادر لـ «المستقبل» أن الجيش لن يتهاون مع أي تحرك من هذا القبيل داخل المخيم حيث
تجري اتصالات مع عدد من الفصائل واللجنة الشعبية للملمة الأمور وردع كل من يحاول
تعكير صفو الأمن وتوتير الأجواء داخل المخيم باعتبار أن القرارات صادرة عن القضاء
اللبناني، وهناك طرق قضائية للطعن في أي قرار بالوسائل المعروفة وليس بافتعال
تحركات مشبوهة قد تعيد أجواء الشحن والتوتر الى المخيم المستقر منذ خروج «فتح
الاسلام» في العام 2008.
المصدر:
«المستقبل»