«جمعة غضب» في المخيمات
تضامناً مع غزّة
السبت، 02 آب، 2014
تواصلت فعاليات التضامن مع ابناء
قطاع غزة، في مواجهة العدوان الاسرائيلي. وانطلقت من مساجد في المخيمات تظاهرات
«جمعة الغضب» استنكارا للمجارز الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. واقيمت صلاة
الغائب عن ارواح الشهداء. كما نظمت مسيرات واعتصامات نددت بالعجز الدولي عن رد
العدوان.
تضامن إعلامي
وتجمع عدد من الاعلاميين اللبنانيين
والفلسطينيين مساء في ساحة الشهداء وسط بيروت.
ووجهت الزميلة في تلفزيون «الجديد»
فادية بزي «تحية من قلب بيروت الذي ينبض حبا في شرايين فلسطين الحرة».
وطالب مفوض الثقافة في الحزب التقدمي
الاشتراكي فوزي ابو دياب «الاعلام العربي والعالمي النظر الى العدوان الصهيوني على
غزة بعين موضوعية».
وحيا المسؤول الاعلامي في «الجهاد
الاسلامي» في لبنان «الاعلام الفلسطيني واللبناني الذي يكشف الجرائم الاسرائيلية».
ونوه عضو المكتب السياسي في الجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل بالاعلام اللبناني «الذي نقل الصورة الحية
وشكل شمعة في ليل معتم واختراقا لجدار الصمت العربي».
«عين الحلوة»
في عين الحلوة (صيدا- «المستقبل»)،
وبدعوة من القوى الاسلامية، انطلقت من مساجد المخيم بعد صلاة الجمعة، تظاهرات
«جمعة الغضب» ، واقيمت صلاة الغائب عن ارواح الشهداء.
وأمام مسجد النور، توحدت هذه
التظاهرات في مسيرة جابت شوارع المخيم ورفعت الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل
عبارات تندد بالعدوان الاسرائيلي ومجازره وتطالب بالاقتصاص من قادة الكيان
الصهيوني كمجرمي حرب.
وقال مسؤول حركة حماس في منطقة صيدا
ابو احمد فضل ان المقاومة الفلسطينية لقنت العدو الاسرائيلي درسا لن ينساه ابدا
وتغيرت المعادلة خلال خمس سنوات. فالمقاومة انتصرت وصمدت في وجه هذا الاحتلال.
وقال امين سر القوى الاسلامية في
المخيم الشيخ جمال خطاب: هذه المسيرة تقول لاهلنا واخواننا في غزة انكم لستم
وحدكم. ونهيب بكل الاحرار وبكل الامة ان يدعموا صمود اخواننا في غزة وان يفكوا الحصار
عنهم وان يفتحوا الجبهات المحيطة بفلسطين.
كما كانت كلمات لكل من مسؤول عصبة
الأنصار الاسلامية الشيخ ابو طارق السعدي والشيخ بسام كايد عن رابطة علماء فلسطين
وامام مسجد الفاروق الشيخ ابو ضياء.
«البص»
ونظمت الفصائل الفلسطينية في مخيم
البص مسيرة بعد صلاة الجمعة، شارك فيها ممثلون للقوى اللبنانية. وتحدث عضو القيادة
السياسية لحركة «حماس» في لبنان جهاد طه، فأكد أن «غزة لن ترفع الراية البيضاء ولن
تساوم على سلاح المقاومة ودماء الشهداء»، محذرا من «مشاريع ومخططات تعمل ضمن أجندة
دولية من أجل تشويه وطمس إنجازات المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني».
ورأى أن «الدور الأميركي من خلال
تزويد الكيان الصهيوني والغطاء الذي وفره للمجازر والجرائم بحق الشعب الفلسطيني
يعد عدوانا فاضحا وانتهاكا صارخا لكل الأخلاق والقيم والأعراف والمواثيق والقوانين
الدولية»، مطالبا الأمم المتحدة ب«إدانة العدوان على الشعب الفلسطيني والتدخل
العاجل لحمايته».
«البداوي»
وفي مخيم البداوي (المستقبل)، شارك
أبناء وسكان المخيم في المسيرة الشعبية التي دعت إليها الفصائل عقب الصلاة. وقال
المسؤول السياسي لحركة حماس في الشمال ابو ربيع الشهابي: «لن يكون هناك تهدئة حتى
تذعن اسرائيل لشروط المقاومة، داعيا ضمائر العالم للتدخل ووقف العدوان على شعبنا
في غزة.
كما شهدت مساجد مخيمي البارد
والبداوي وبعض مساجد الشمال صلاة الغائب عن أرواح شهداء غزة.
«الحوار اللبناني ـ الفلسطيني»
ودعت لجنة الحوار اللبناني
الفلسطيني، برئاسة حسن منيمنة، الى مؤتمر صحافي لاطلاق حملة تبرعات لدعم غزة، عند
الثانية عشرة من ظهر الاثنين 4 الجاري، في السراي الكبير، قاعة الصحافة.
واوضحت اللجنة في بيان انه «إزاء
الحرب العدوانية التي تتعرض لها مدينة غزة والاراضي الفلسطينية والتي أدت الى سقوط
أكثر من 1400 شهيد، وسبعة ألآف جريح، وتدمير المستشفيات والمرافق العامة والبيوت
والمساجد والكنائس على رؤوس سكانها واللاجئين إليها. وبينما ترتفع الأصوات من كل
مكان في العالم مطالبة بوقف المجزرة اليومية، تسعى الحكومة اللبنانية، من خلال
«لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني»، الى تقديم مساعدة رمزية الى أهلنا في غزة من
خلال تنظيم حملة تبرعات للمساهمة في رفع الظلم والبؤس عن سكان القطاع».
«الشباب التقدمي» ـ الغرب
ونفذ مكتب الغرب في منظمة الشباب
التقدمي وقفة تضامنية مع قطاع غزة وأهلها. ووزع المعتصمون بياناً اكد دعم مقاومة
وصمود الشعب الفلسطيني بوجه العدوان الغاشم. وشدد على ضرورة انتقال العرب من سياسة
الإستنكار إلى تقديم كل الدعم المطلوب لثبيت الشعب الفلسطيني في أرضه، وتعزيز
صموده، بموازاة حركة ضاغطة وسريعة باتجاه المجتمع الدولي ومؤسساته، وخاصة مجلس
الأمن، لوقف العدوان الإسرائيلي فورا، ولجم اسرائيل عن ممارساتها الإجرامية بحق
الفلسطينيين، وإلزامها بوقف الإستيطان وإطلاق جميع الأسرى وإزالة الإحتلال وفقا
للقرارات الدولية.
المصدر: المستقبل