
متابعة – لاجئ نت|| الخميس، 27 شباط، 2025
في ظل الظروف
الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، أطلقت "جمعية
الفرقان للعمل الخيري" مشروعًا رمضانيًا لدعم الأسر الأكثر حاجة في مخيم عين
الحلوة جنوب لبنان. يهدف المشروع إلى توزيع مواد غذائية بأسعار مخفضة تصل إلى نصف
قيمتها، وذلك لتخفيف العبء عن العائلات التي تعاني من الفقر وتردي الأوضاع
المعيشية.
وقد افتتحت
الجمعية مركزها الرئيسي في سوق الخضار بمخيم عين الحلوة، ليكون نقطة توزيع رئيسية
للأسر الفقيرة. يأتي هذا المشروع في وقت يشهد فيه المخيم، كغيره من التجمعات
الفلسطينية في لبنان، أزمة اقتصادية خانقة تفاقمت بسبب تراجع خدمات وكالة الأمم
المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وانتشار البطالة وندرة فرص
العمل.
وأوضح رمضان
المحمد، مدير المشاريع في جمعية الفرقان، أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الجمعية
للتخفيف من معاناة الأسر الفقيرة مع اقتراب شهر رمضان المبارك. وأشار إلى أن
الجمعية تعمل وفق خطة مدروسة لتغطية أكبر عدد ممكن من العائلات المحتاجة، مع
التركيز على الأكثر ضعفًا في ظل الإمكانيات المتواضعة المتاحة.
ودعا المحمد
أهل الخير والمتبرعين إلى المساهمة في دعم هذا المشروع، مؤكدًا أن التبرعات ستساعد
في توسيع نطاق الفائدة وزيادة عدد المستفيدين. وقال: "نحن نعمل بكل جهدنا
لتوصيل المساعدات إلى كل من يحتاجها في المخيم، ونأمل أن يشاركنا أهل الخير وأصحاب
الأيادي البيضاء في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية."
ويأتي هذا
المشروع في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها جمعية الفرقان لتقديم الدعم الغذائي
والاجتماعي للاجئين الفلسطينيين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي
يواجهونها. وتأمل الجمعية أن تساهم هذه المبادرة في تخفيف معاناة الأسر الفقيرة
خلال شهر رمضان، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي في المجتمع.
مشروع جمعية
الفرقان الرمضاني يعد نموذجًا للعمل الخيري المنظم الذي يسعى إلى تلبية احتياجات
الأسر الأكثر فقرًا في مخيم عين الحلوة. وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، تبرز
مثل هذه المبادرات كشريان حياة للعديد من العائلات التي تعتمد على المساعدات
الإنسانية لتأمين قوت يومها.