حفل استقبال للجهاد لمناسبة الانتصار
بمعركة البنيان المرصوص في عين الحلوة

الإثنين، 01 أيلول، 2014
أقامت حركة الجهاد اﻹسلامي، في مخيم
عين الحلوة، حفل استقبال مساء اليوم السبت، في قاعة ناجي العلي، بمناسبة انتصار
المقاومة بمعركة البنيان المرصوص في غزة.
وقد حضر الحفل ممثلو عن القوى
الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللجان الشعبية ولجان الأحياء والجمعيات والمؤسسات
الإجتماعية والخيرية والثقافية والمبادرة الشعبية، كما حضر ممثل عن تيار الفجر،
والعميد اللينو، ومدير الأونروا في المخيم، الأستاذ فادي الصالح، وبمشاركة جمعية
كشافة بيت المقدس، فوج حمزة بن عبد المطلب، وفرقتها الإيقاعية، وحشد شعبي وجماهيري
من أهالي المخيم.
حيث ألقيت عدة كلمات من وحي المناسبة،
لأمين سر القوى الإسلامية، الشيخ جمال خطاب، ومسؤول الجبهة الديمقراطية في منطقة
صيدا، فؤاد عثمان، والناطق الإعلامي لعصبة الأنصار، الشيخ أبو شريف عقل، والشيخ
جمال المحمد، عن دار البيان، والشيخ أبو الدرداء عن المبادرة الشعبية، وأبو بسام
المقدح، عن اللجان الشعبية في منطقة صيدا، وعبد الشولي عن جبهة التحرير العربية،
والناشط الشبابي سليم كريم، ومحمد ظاهر عن التنظيم الشعبي الناصري.
وأكد المتحدثون على دور الشعب
الفلسطيني في غزة الذي قدم التضحيات خلال 51 يوماً من العدوان، بصموده وصمود
مقاومته الباسلة التي صمدت أمام ذلك العدوان، وأمام أهم جيوش المنطقة، المدعوم من
الولايات المتحدة الأمريكية، راعية الإرهاب الصهيوني، وبغطاء من بعض الأنظمة العربية
البائسة، التي ساهمت بشكل مباشر فى مساندة العدو الصهيوني أثناء عدوانه في غزة، في
محاولة منه للقضاء على القضية الفلسطينية، وإنهاء حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية،
ولكنه فشل أمام قلة مؤمنة قدمت التضحيات والشهداء على طريق فلسطين، وصمدت في معركة
أسطورية قل نظيرها في العصر الحديت.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي،
مسؤول العلاقات السياسية للحركة في لبنان، الحاج شكيب العينا، الذي أكد أن الشعب
الفلسطيني ومقاومته، مازالو يمسكون بيدهم على الزناد رغم الانتصار في غزة، وأن
سرايا القدس وكل الكتائب والأجنحة العسكرية الفلسطينية، التي قدمت خيرة أبناء
شعبها، لن تتهاون في الإعداد للمعركة القادمة بإدن الله تعالى.
وتابع العينا قائلاً: "أن العدو
الصهيوني راهن على إيجاد شرخ بين الشعب الفلسطيني ومقاومته ولكنه فشل في ذلك، لأن
شعبنا هو من وحّد الجميع بفضل صموده ومقاومته، وقد قام العدو في محاولة منه يائسة
بسياسة كي الوعى، ولكنه فشل لأن القضية الفلسطينية حية في ضمير أبناء شعبنا وأمتنا
العربية والإسلامية، وعندها لجأ العدو من خلال الإدارة الأميركية بمحاولة إصدار
قرار من الأمم المتحدة، من أجل محاصرة غزة وسحب السلاح وتدمير الأنفاق من أجل
اخراج نفسه من الهزيمة المدوية، ولكنهم سيفشلون ولن يستطيعوا فرض قراراتهم
العدوانية، فمقاومتنا حق مشروع ومقدس، ولن يستطيع أحد في هذا العالم سحب سلاحها
فمعركتنا لم تنتهي بعد".