حمدان: الفصائل
وافقت على التهدئة الإنسانية بعد الاستجابة لشروط المقاومة
السبت، 02 آب،
2014
علق مسؤول
العلاقات الخارجية في حركة "حماس" أسامة حمدان في حديث لقناة الجزيرة
على إعلان التهدئة الإنسانية، بأن التهدئة جاءت بناء على طلب مبعوث عملية السلام
في الشرق الأوسط روبرت سيري بعد نجاحه في وقف إطلاق نار أكثر من مرة، مؤكداً أن
فصائل المقاومة وافقت على التهدئة بعد الاستجابة لشروط المقاومة بأن تشمل انتشال
جثامين الشهداء من تحت الأنقاض وإدخال المساعدات الإنسانية.
وتساءل حمدان
عن موقف الأمم المتحدة في حال خرق الاحتلال الإسرائيلي، وقال "هل ستلتزم
الأمم المتحدة الصمت كما حدث في مرات سابقة"، مؤكدا أنه في حال أي خرق
إسرائيلي للتهدئة الإنسانية "سترد المقاومة بشكل مباشر على اعتداءات
الاحتلال".
وأكد القيادي
في حماس، أن التهدئة ستخدم الشعب الفلسطينية، مشيراً إلى أن "القضية الفلسطينية
ليست التهدئة وإنما انهاء العدوان الذي بدأه الاحتلال ضد شعبنا، وإنهاء الحصار،
وصولاً للاستقلال الفلسطيني بإنهاء الاحتلال".
وإذا ما كانت
التهدئة الإنسانية تمثل استراحة مقاتل للمقاومة الفلسطينية، قال حمدان "لاشك
هي كذلك ليست للمقاومة فحسب وإنما لشعبنا الفلسطيني ليلتقط أنفاسه".
ورأى أن
التهدئة تمثل لـ(إسرائيل) فرصة لإعادة ترتيب أوراقها بين المستوى السياسي
والعسكري، ملفتا إلى أن الجمهور الإسرائيلي بات يتساءل عن جدوى العدوان إذا ما
انسحبت جيش الاحتلال من جانب واحد.
وشدد حمدان على
ضرورة التفرقة بين التهدئة الإنسانية وبين المباحثات السياسية التي اشترطتها
المبادرة المصرية، وقال "التهدئة الإنسانية تبقي جهوزية القتال قائمة، وهناك
فرق بين طلب المبادرة المصرية إلقاء السلاح أولاً ومن ثم بحث مطالب المقاومة
الفلسطينية".
وأضاف
"التهدئة الأممية لا يعني أن تتحول إلى حدث سياسي".
فلسطين اون لاين