دبور وأبو العردات يستقبلان
وفداً من «حزب الله»: المخيّمات الفلسطينية عامل استقرار وترفض الفتنة

الخميس، 25 أيلول،
2014
استقبل سفير دولة فلسطين
في لبنان أشرف دبور وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات
وفدا من «حزب الله» برئاسة عضو المكتب السياسي النائب السابق حسن حب الله يرافقه الشيخ
عطالله حمود، بحضور عضو المجلس الثوري امنة جبريل، وذلك في مقر سفارة دولة فلسطين.
ورأى حب الله أن «لقاءنا
هو لتبريك وتقديم التهاني بالنصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، وبالوحدة
التي تجلت في فلسطين في مواجهة الغطرسة الصهيونية»، وأكد الوقوف «الى جانب شعب فلسطين
مقاومة وشعباً وقيادة، من اجل تحرير فلسطين والاسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني،
ومن اجل دحر الاحتلال الصهيوني عن ارض فلسطين».
ورحّب ابو العردات
«بوفد حزب في سفارة دولة فلسطين، فالتهاني والمباركة مشتركة وبالتالي الصمود في فلسطين
وغزة والانتصار الكبير هو انتصار لنا جميعاً، والذي حققناه بفضل دماء الشهداء والجرحى
والتضحيات الكبيرة التي قدمت هي في مواجهة الاحتلال الغاصب لأرضنا، وحدتنا الوطنية
بإذن الله صلبه وراسخه في اطار منظمة التحرير الفلسطينية والوحدة الفلسطينية، ولكل
الفصائل التي تجلت في الميدان وتجلت من خلال الوفد الفلسطيني الموحد الذي اقرته القيادة
الفلسطينية وشاركت فيه كل الفصائل الفلسطينية حيث كان هناك وفد موحد، وخطاب موحد، ورقة
عمل موحدة برئاسة عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح».
وأضاف: «اليوم تلتقي
الوفود الفلسطينية الموحّدة مجدداً في القاهرة، وتحمل نفس المطالب المحقه التي كانت
عنوان للصمود والمواجهة، وبعد غد سنستمر في مقاومتنا بكل اشكالها في ساحة الصراع السياسي،
هذه الساحة الهامة التي سيذهب اليها الرئيس ابومازن من اجل تكريس حقوق الشعب الفلسطيني،
من اجل ان يقول نعم نريد دولة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة، ونحن نقف خلفه
في هذا الموضوع».
وشدد ابو العردات على
«ان المخيمات الفلسطينية لن تكون الا عامل من عوامل الامن والاستقرار في هذا البلد
الحبيب حتى نعود الى ارضنا، وعلى اهمية رفض كل اشكال الفتنه المذهبية والطائفية والتعصب
والتطرف التي تطل برأسها البغيض في هذه الايام، وتشاورنا، مع وفد «حزب الله»، في انجح
السبل في مواجهتها في اطار تكامل في وحدة الموقف بالتعاون مع الدولة اللبنانية حتى
نستطيع ان نحمي ونصون الاستقرار والامن ومواجهة كل ما يخطط له من الفتن».
المصدر: اللواء