القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
السبت 3 كانون الثاني 2026

رسالة من «14 آذار» للأمم المتحدة: المؤسسات الدولية مسؤولة عن مأساة غزّة

رسالة من «14 آذار» للأمم المتحدة: المؤسسات الدولية مسؤولة عن مأساة غزّة


الجمعة، 25 تموز، 2014

توالت المواقف السياسية المستنكرة لحملات الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة. كما شهدت العديد من المناطق والمخيمات الفلسطينية مسيرات واعتصامات شاجبة.

وأكد رئيس «كتلة المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، أن»المؤسسات الدولية تتحمل قسماً من المسؤولية المعنوية عن استمرار المأساة الواقعة والمتفاقمة في غزة بسبب عجز المجتمع الدولي عن وضع حد للعدوان الإسرائيلي، وبسبب العجز أيضاً عن إيجاد الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية المحقة». أضاف في رسالة بالنيابة عن نواب تحالف «قوى 14 آذار» موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، سلمها الى ممثله في بيروت ديريك بلامبلي مع وفد من «نواب 14 آذار» ونائب «الجماعة الإسلامية» عماد الحوت، أن «عدم تنفيذ المقررات الدولية بشأن القضية الفلسطينية والفشل في حماية حقوق الإنسان وحماية حقوق الشعب الفلسطيني ستؤدي إلى تكرار دائم لهذه المأساة الإنسانية الجارية اليوم وإلى انتشار التشدد والتطرف وإلى توسيع دوائر العنف وإلى تعميق حالات عدم الاستقرار في أكثر من منطقة في العالم وفي أكثر من مجال».

ورأى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، أن «وزير الخارجية البريطاني الجديد، شأنه شأن نظرائه الغربيين أجمعين، يدشّن عهده الوزاري الطالع بمواقف سياسية منحازة لإسرائيل من خلال مسارعته لاتهام حركة حماس بافتعال الحرب في قطاع غزة، متناسياً أن أساس المشكلة يكمن في الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين».

ووجهت النائبة بهية الحريري من مكّة المكرّمة، حيث تؤدي مناسك العمرة، تحية إكبار وإجلال إلى الصابرين والصامدين والمقاومين في قطاع غزة.

وقال الوزير السابق جان عبيد إن «الشعب الفلسطيني في غزة وفي كل مكان من فلسطين يحتاج ويستحق أكثر من الإدانة اللفظية، ولو عنيفة، في خضم هذا البحر من الدماء والاعتداءات. وقد أصبحت الإدانة الكلامية ملاذاً ومخرجاً من مأزق العجز بل التخلي الصارخ».

وأكد الوزير السابق فيصل كرامي، أنه «أياً تكن المتغيرات السياسية والميدانية التي دفعت تيار المستقبل وقوى 14 آذار لاتخاذ المواقف المشرفة التي وردت في الكلمة التي ألقاها الرئيس السنيورة أمام الاسكوا، فإننا نشدّ على أياديهم ونفتح لهم القلوب والعقول، مستبشرين بأننا على طريق توحيد الاتجاهات وفق بوصلة واحدة محورها القضية الفلسطينية وحقنا المشروع كفلسطينيين وكلبنانيين في مقاومة العدوان بكل ما أوتينا من قوة».

وقال النائب السابق إسماعيل سكرية «بعد هذا الكمّ الهائل من الجرائم الصهيونية بحق غزة وأهلها، وبعد كل هذا التدفق من دماء المظلومين، والتي لم تحرك في دنيا العرب إلا القليل، هل تتوحد الدول العربية والإسلامية المعنية مباشرة بما يجري في غزة؟».

كما ندّد بالعدوان على غزة كل من: النواب: علي عسيران، حسين الموسوي، سمير الجسر، «حركة الشعب»، رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، عضو المكتب السياسي لـ«جبهة التحرير الفلسطينية» عباس الجمعة، «المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية».

وفي التحركات، أقام «التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة»، لقاء تضامنياً مع غزة في فندق «غولدن توليب» في بيروت، وكانت كلمات لكل: الأمين العام للتجمع يحيى غدار، السفير السوري علي عبد الكريم العلي، ممثل السفارة الإيرانية مسعود صابري زاده، مسؤول «حركة الجهاد الإسلامي» في لبنان ابو عماد الرفاعي، مسؤول الملف الفلسطيني في «حزب الله» حسن حب الله، ورئيس «حزب الاتحاد» عبد الرحيم مراد، أكدت «خيار المقاومة كسبيل وحيد لمواجهة العدوان».

كما نظمت «رابطة أصدقاء كمال جنبلاط» في مقرها في كليمنصو، ندوة بعنوان «الحرب الإسرائيلية على غزة: النتائج والتداعيات»، تحدّث فيها المدير العام لمؤسسة الدراسات الفلسطينية محمود سويد والباحث الفلسطيني جابر سليمان، وغاب عنها ممثل حركة «حماس» اسامة حمدان.

وفي طرابلس أقيم اعتصام تضامني في «مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي»، بدعوة من «القوى والفصائل الإسلامية والوطنية الفلسطينية واللبنانية». وألقيت كلمات لكل من الامين العام لحركة «التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان، رئيس بلدية طرابلس نادر غزال، وممثل «فتح» و«منظمة التحرير الفلسطينية» ابو جهاد، نددت بـ«المجازر الصهيونية».

واعتصم حشد من الأطفال والنساء أمام السفارة المصرية في بيروت، بدعوة من المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان «شاهد»، وبمشاركة «جمعية الغوث الإنساني للتنمية» و«الجمعية الإنسانية الدولية للتنمية بلا حدود» مطالبين بفتح معبر رفح فوراً أمام المساعدات الإنسانية. ثم تلا منسق العلاقات العامة والإعلام محمد الشولي المذكرة المقدمة للرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي.

وأقامت منفذية صور في «الحزب السوري القومي الاجتماعي» احتفالاً تضامنياً «دعماً للمقاومة في فلسطين»، بحضور ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

المصدر: السفير