
الإثنين، 17 شباط، 2025
تحت شعار "الانتصار في عيون
الشباب"، نظم قطاع الشباب في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معرضاً فنياً
وطنياً في مخيم نهر البارد، احتفاءً بالمقاومة الفلسطينية والذكرى الـ 56 لانطلاقة
الجبهة.
شارك في المعرض فنانون شباب من المخيم،
عبروا عن حبهم لفلسطين وانتمائهم لهويتهم الوطنية من خلال لوحات فنية متنوعة. جسدت الأعمال الفنية رموزاً وطنية، ومدن وقرى فلسطينية، ومحطات نضالية بارزة، كما تناولت
التراث الفلسطيني والمقاومة بأشكالها المختلفة.
واعتبر المشاركون في المعرض أن
الفن شكل من أشكال المقاومة، ووسيلة لإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى
العالم. وأكدوا أن الريشة والألوان أدوات نضالية
لا تقل أهمية عن السلاح، في مواجهة
الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار منظمو المعرض إلى أن "طوفان الأقصى" شكل نقطة تحول في المواجهة مع الاحتلال، مما استدعى إقامة هذا المعرض للتعبير عن فرحة الشباب الفلسطيني بإنجازات
المقاومة، وتجسيد حبهم لفلسطين وهويتهم الوطنية.
وشددوا على أهمية العلم والفن في مسيرة
النضال، مؤكدين أن الشباب الفلسطيني قادر على الإبداع في مختلف المجالات، وأن
المقاومة تتخذ أشكالاً
متعددة، سواء بالعلم أو الفن أو السلاح.
واختتم المعرض بإشادة
من الحاضرين بجهود الشباب في إبقاء القضية الفلسطينية حية في وجدانهم، وتأكيد على أن الفن هو
مقاومة من نوع آخر.