القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الجمعة 2 كانون الثاني 2026

شلح: العدوان فشل وانتظروا مفاجآت كبرى.. وأطالب عباس بقذف مفاتيح السلطة بوجه نتنياهو

شلح: العدوان فشل وانتظروا مفاجآت كبرى.. وأطالب عباس بقذف مفاتيح السلطة بوجه نتنياهو

الثلاثاء، 15 تموز، 2014

ذكرت الجزيرة نت، الدوحة، 13/7/2014، أن الأمين العام لـحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان شلح قال إن القيادة الإسرائيلية الحالية فشلت فشلا ذريعا في حربها على قطاع غزة على المستويات الأمنية والإستراتيجية والاستخبارية.

وأضاف شلح -في مقابلة بثتها قناة الجزيرة هذا المساء- إن الحكومة الإسرائيلية تقود شعبها إلى الجحيم، لأنها بدلا من أن تجلب له الأمن -كما وعدته- جلبت له صواريخ المقاومة إلى تل أبيب وما بعدها.

وعن جهود الوساطة الجارية لوقف إطلاق النار، أكد شلح أنه لا يوجد حتى الآن "وسيط جدّي"، وكل ما هناك هو الجانب الأميركي الذي يعتبر شريكا في الحرب على غزة بدعمه إسرائيل، مطالبا القيادة المصرية بأن يكون لها "صوت مسموع" للجم إسرائيل عن الاعتداء على غزة، لأنه "لا يمكن أن تكون هناك تسوية أو وساطة بدون مصر".

وأشار القيادي الفلسطيني إلى أن "معادلة تهدئة مقابل تهدئة انتهت"، ولن تقبل المقاومة وقف إطلاق النار قبل أن يُرفع الحصار عن قطاع غزة، ويُعترف له بحقه في مواجهة عدوان إسرائيل عليه.

وأوضح شلح أن ما يفتقده الفلسطينيون في هذه المعركة هو الرئيس الراحل ياسر عرفات، متمنيا أن يكون حيا حتى يرى ما يفعله "شعب الجبارين" من إرعاب للعدو الإسرائيلي في جميع مدن فلسطين المحتلة.

ودعا السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس إلى أن تسحب منسقها الأمني مع إسرائيل كأضعف رد فعل من جانبها على العدوان على غزة التي هي الآن تحت سلطة أبو مازن بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني تطبيقا لاتفاق المصالحة، وأن تتخلى عن مفاوضات التسوية التي وصفها بأنها "مشروع ميت دون الإعلان عن جنازته".

وطالب شلح حركة فتح بأن تبدأ انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية لوقف العدوان على غزة، لأن المستهدف بهذا العدوان في الحقيقة هو الشعب الفلسطيني بأسره، وليس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كما تدعي ذلك إسرائيل.

وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن هناك وحدة تامة في صفوف حركات المقاومة في غزة، بدءا بالهرم السياسي وانتهاء بميادين القتال والتصدي للعدوان، مشيرا إلى أن هناك تفاهما وتنسيقا بين قيادات المقاومة وتبادلا للأدوار "بمستوى لم يسبق له مثيل"، حتى يندحر العدوان وتفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها "المزعومة والمتوهمة".

وأضافت رأي اليوم، لندن، 13/7/2014، من لندن، أن شلح أكد في اتصال اجرته معه "راي اليوم" فجر اليوم الاثنين ان معنويات المقاتلين على الارض مرتفعة جدا خاصة بعد إطلاق سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد صاروخا من طراز براق 155 اصاب قلب مدينة نتانيا شمال تل ابيب.

وطالب شلح الرئيس عباس بوقف التنسيق الامني، مثلما طالبه بسحب ممثليه في هذا التنسيق القائم حاليا مع الجهات الامنية الاسرائيلية وما زال مستمرا حتى في ظل العدوان على غزة.

واشار الى انه لا توجد حكومة في قطاع غزة، فالسيد اسماعيل هنية رئيسها استقال، وأصبحت غزة مسؤولية الرئيس عباس، والشعب الذي يضرب فيها هو شعبه ومن صميم واجباته الدفاع عن هذا الشعب وحمايته.

وقال السيد شلح لـ "راي اليوم" انه لو كان مكان الرئيس عباس لرمى مفاتيح السلطة في وجه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل.

واستغرب عدم خروج أنصار حركة "فتح" بمظاهرات ضخمة في الضفة الغربية، وقال انهم احرار طلقاء، اما أنصار حركتي حماس والجهاد الاسلامي فهم اما في سجون الاحتلال او سجون السلطة.

واكد السيد شلح لـ"راي اليوم" ان مفاجآت عديدة ما زالت في جعبة حركة الجهاد الاسلامي ستظهر في الايام المقبلة وستذهل العدو الاسرائيلي، ولكنه لم يكشف عن هذه المفاجآت باعتبارها اسرارا عسكرية.