
متابعة – لاجئ
نت|| الجمعة، 21 آذار، 2025
نظمت الجماعة
الإسلامية وحركة حماس وقفة جماهيرية حاشدة في ساحة الشهداء بمدينة صيدا اللبنانية،
وذلك للتعبير عن غضبهم الشديد واستنكارهم لاستئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع
غزة، الذي يأتي في ظل الدعم الأمريكي الواضح لحكومة نتنياهو.
وفي كلمته،
وجه أيمن شناعة، مسؤول العلاقات الوطنية في حركة حماس في لبنان، تحية تقدير وإجلال
إلى الشعب الفلسطيني الصامد في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا على قوة المقاومة
وثباتها في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل. كما حمّل المجتمع الدولي مسؤولية
الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ورفض الدعم الأمريكي غير
المشروط للكيان الصهيوني، والذي يشجع نتنياهو على استئناف العدوان والمجازر.
وأشار شناعة
إلى أن استمرار هذه المجازر، في ظل صمت المجتمع الدولي، يشكل جريمة ضد الإنسانية
يتحملها الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية. ولفت إلى أن المقاومة في غزة لن
تظل صامتة إزاء هذا الظلم، حيث أكدت استعدادها لاستكمال اتفاقات التهدئة التي تم
التوصل إليها، رغم تعنت حكومة الاحتلال في تنفيذ التزاماتها. ودعا إلى تكثيف
التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان، مؤكداً على
ضرورة دعم المقاومة بكل الأشكال الممكنة. كما أكد أن الشعب الفلسطيني سيظل صامداً
في أرضه، وأن المقاومة قادرة على فرض إرادتها والتصدي لأي محاولات تهجير أو قتل
للفلسطينيين.
من جانبه، أكد
نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، بسام حمود، أن العدوان والمجازر التي
ترتكب في غزة تثبت الطبيعة العدوانية والغادرة للعدو الصهيوني، الذي يتميز بنقض
العهود والمواثيق. وأضاف حمود أن هذا الغدر والإجرام ما كان ليحدث لولا الدعم
الأمريكي السافر، الذي يعتبر شريكاً رئيسياً في حرب الإبادة التي تُشن على أهل
غزة. وأكد وقوف الجماعة الإسلامية إلى جانب أهل غزة ومجاهديها الأبطال، الذين
يواجهون العدو بشجاعة ويقولون له: "إن ما فشلت في تحقيقه طوال ما يقارب السنة
والنصف، لا تستطيع الوصول إليه إلا وفق شروطنا التي تحقق مصلحة شعبنا في غزة وكل
فلسطين".