"فتح" تنفي وجود أنفاق في
أي من المخيمات الفلسطينية تمتد إلى خارجها
السبت، 21 حزيران، 2014
نفت حركة "فتح" في لبنان
"وجود أي أنفاق تمتد من أي من المخيمات الفلسطينية إلى الخارج، منوهة بالجهات
اللبنانية التي سارعت إلى نفي هذه الاشاعات كلياً باعتبار المخيم جزءاً لا يتجزأ
من الواقع الاجتماعي اللبناني، مؤكدة أنها تسعى إلى درء الفتنة خلال بناء العلاقات
الأخوية والسياسية الناضجة مع مختلف القوى والأحزاب اللبنانية للمحافظة على الصيغة
الأفضل في معالجة كافة الثغرات.
وفي بيان لها، أشارت إلى أنه
"في الوقت الذي نسعى فيه جميعاً لرعاية أوضاعنا الأمنية في المخيمات، ومواجهة
كافة التحديات الرامية إلى جرِّ مخيماتنا نحو الفتنة والغرق في أحداث مفتعلة من
هذا الطرف أو ذاك، فإننا نفاجأ دائماً بأصوات تعلو من هنا وهناك تستهدف المخيم
الفلسطيني، والانسان الفلسطيني اللاجئ بانتظار العودة، وتشويه قضيته العادلة،
ومحاولة إدخاله في صراعات مع الجوار، ومع قوى سياسية صديقة في لبنان وهذا ما نشر
وأُعلن عَبْرَ عدة مصادر إعلامية، وما يرمي إليه بعض المتحاملين على المخيمات رؤية
الفتنة تستعر من خلال تصوير المخيم الفلسطيني على أنه مصدر رعب وخطر على الجوار
اللبناني والسلم الأهلي، وأن هناك خلايا إرهابية، وأن هناك أنفاقاً تمتد من داخل
المخيم إلى الخارج وكأنّ هناك حالة حرب مُعلنة".
وأكدت رفضها "كافة الاتهامات
الجائرة التي تسوِّقها بعض وسائل الإعلام اللبنانية ضد المخيم الفلسطيني، والانسان
الفلسطيني، والقضية الفلسطينية"، ودعت "كافة المسؤولين، والقوى والاحزاب
السياسية في لبنان ووسائل الاعلام إلى توخي الدقة في نشر المعلومات، والعمل على تشكيل
الحاضنة اللبنانية للقضية الفلسطينية في صراعها ضد الاحتلال، وفي كفاحها من أجل
العودة، وحق تقرير المصير، ودحر الاحتلال، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس".