فتح: هناك جهات
لا تريد الأمن والاستقرار لمخيم عين الحلوة
الأربعاء، 02
تموز، 2014
أفيد أن الوضع
الصحي لمحمود سلطان العنصر في حركة فتح الذي أطلق النار عليه في مخيم عين الحلوة،
مستقر وان إصابته غير خطرة. وفي أول موقف رسمي لحركة فتح من إطلاق النار على
عنصرها محمود سلطان، كشف أمين سر الحركة في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة عن أن
ما حصل محاولة اغتيال من جهات لا تريد ان يكون هناك قوة أمنية تضبط الأمن في
المخيم وتحاسب العابثين به.
وقال شبايطة
لـ"المستقبل": "كان هناك لقاء مع كافة العناصر التي ستفرز من فصائل
منظمة التحرير الى القوة الأمنية التي ستنتشر في المخيم، لإعطائهم التوجيهات
والتعليمات لما سيقومون به خلال الأيام القادمة، ونحن جاهزون لهذه الخطوة. لكن
يبدو أن هناك جهات لا تريد الأمن والاستقرار لهذا المخيم ولا تريد ان يكون هناك
قوة امنية تعمل لضبط الأمن ومحاسبة العابثين. من هنا جاءت محاولة اغتيال الأخ
محمود سلطان على يد مقنعين امام منزله".
ونفى شبايطة ما
تردد عن ربط ما جرى بإشكال حول رايات وأعلام. وقال: "هذا الكلام غير صحيح
وغير دقيق. هناك عملية اغتيال بامتياز لكن نحن في "فتح" عضضنا على
الجراح. وهناك لقاءات واجتماعات ستعقد مع لجنة المتابعة الفلسطينية لفتح تحقيق
بهذه الجريمة ومعرفة من قام بتنفيذها".
وعما أثير عن
رفع لافتات ورايات لداعش في عين الحلوة قال: "لا توجد أي يافطة أو أي إشكال
حصل. هذه شائعات لا أساس لها من الصحة لكن حصل بعض التلاسن على مقربة من حاجز
الجيش اللبناني من قبل شبان يستقلون دراجات نارية ومعهم رايات، وتم منعهم حتى لا
يكون هناك أي احتكاك ما بين أي شخص في المخيم وبين الجيش اللبناني. ولم يحصل إطلاق
نار، لكن هناك جهات حاولت تغطية جريمة محاولة الاغتيال بشائعات لا أساس لها من
الصحة".
المصدر:
المستقبل